رياضة

ريال مدريد يسعى لاستعادة ثقة جماهيره أمام موناكو في دوري أبطال أوروبا

المباراة والظروف المحيطة

يستضيف ريال مدريد فريق موناكو في ملعب سانتياغو برنابيو عند الساعة العاشرة مساء اليوم ضمن منافسات الجولة السابعة من مرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا. تكون هذه المباراة الظهور الأوروبي الأول للمدرب الجديد ألفارو أربيلوا خلفاً لتشابي ألونسو. ويعاني ريال مدريد من فترة صعبة بعد خروجه من دور الـ16 لكأس الملك أمام ألباسيتي، وتلا ذلك صافرات استهجان من الجماهير خلال الفوز 2-0 على ليفانتي في الدوري الإسباني. ويحتل ريال مدريد المركز السابع في جدول ترتيب مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا برصيد 12 نقطة، في حين يقبع موناكو في المركز الأخير برصيد 9 نقاط، ما يجعل اللقاء فرصة لاستعادة التوازن القاري والضغط على المنافس.

سجل المواجهات السابقة

كانت المواجهة السابقة بين الفريقين في دوري أبطال أوروبا موسم 2003/2004 في ربع النهائي، حيث فاز ريال مدريد 4-2 في الذهاب على أرضه ثم خسر موناكو 3-1 في الإياب وتأهل إلى نصف النهائي بفضل قاعدة الأهداف المسجلة خارج الأرض. وعند الحديث عن المواجهات مع الأندية الفرنسية بشكل عام، لم يخسر ريال مدريد سوى مرة واحدة من بين 18 مباراة على أرضه، حيث حقق 13 فوزاً و4 تعادلات وفقًا لإحصائيات يويفا.

عوامل المباراة الفنية والموقف المعنوي

يحمل اللقاء طابعاً خاصاً للنجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي بدأ مسيرته مع موناكو وقدم ستة أهداف في تسع مباريات خلال مشاركته الأولى في دوري أبطال أوروبا موسم 2016/2017. ومنذ انتقاله إلى باريس سان جيرمان، واصل تفوقه أمام فريقه السابق، مسجلاً 11 هدفاً في 14 مباراة بمختلف المسابقات ضد موناكو. وقد يصبح إدواردو كامافينغا لاعب ريال مدريد (23 عاماً و71 يوماً) ثاني أصغر فرنسي يصل إلى 50 مباراة في دوري أبطال أوروبا بعد مبابي (22 عاماً و339 يوماً). في المقابل، يسعى موناكو لمواصلة نتائجه المميزة أمام الفرق الإسبانية في المسابقات الأوروبية، حيث حقق فوزين في آخر مباراتين له ضد فرق من إسبانيا، من أبرزها فوز 2-1 على برشلونة في الجولة الأولى من موسم الماضي.

وضع موناكو القاري

لكن الفريق الفرنسي يعاني خارج أرضه في إسبانيا، إذ فاز مرتين فقط من بين آخر 10 مواجهات أوروبية ضد الأندية الإسبانية، مقابل تعادل واحد وسبع هزائم. وعلى الصعيد القاري بشكل عام، لم يخسر موناكو في آخر خمس مباريات له بدوري أبطال أوروبا، حيث حقق فوزين وتعادل ثلاث مباريات. وتُعد هذه المواجهة فرصة مهمة لاستعادة التوازن القاري والضغط على المنافس في ظل الظروف الراهنة لريال مدريد.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى