6 إشارات تحذيرية من إدمان الإنترنت و3 نصائح لا يجب تجاهلها

كيف يبدأ التعلق بالإنترنت

يبدأ الأمر غالبًا من فضول أو تسلية مؤقتة: لعبة إلكترونية أو متابعة وسائل التواصل. ومع تفاعل المستخدم مع الشاشة، يفرز الدماغ هرمون الدوبامين المسؤول عن الشعور بالراحة والمكافأة. يتكرر هذا التحفيز فيتعود الدماغ على ذلك الطلب سريعًا، فيطالب به باستمرار كما يحدث مع المدخنين.

يتحوّل النمط مع مرور الوقت إلى حلقة مغلقة: يشعر الشخص بالملل أو القلق فيلجأ إلى الإنترنت للراحة، لكن الاستخدام الزائد يزيد من العزلة ويعيد القلق، وتدور الدائرة ويصبح البحث عن المتعة عبر الشاشات هو الملاذ الأول.

إشارات التحذير التي يتجاهلها كثيرون

يرسل الجسم إشارات واضحة عند تجاوز الحد، مثل فقدان الإحساس بالوقت أثناء التصفح والسهر واضطراب النوم.

يزداد تراجع الأداء في الدراسة أو العمل وتزداد العزلة الاجتماعية ويظهر القلق عند الابتعاد عن الأجهزة.

تترك آثاراً جسدية مثل آلام الظهر والرقبة والصداع وجفاف العينين وزيادة الوزن بسبب قلة الحركة، وتبرز آثار نفسية مثل الاكتئاب وتقلّبات المزاج.

من المبالغة إلى الاضطراب

يحدد الحد الفاصل بين الاستخدام المكثف والإدمان بأن التأثير على حياة الفرد هو معيار الحكم، وليس مجرد عدد الساعات.

يرتبط الإدمان الرقمي بآليات عصبية مع اضطرابات التحكم في الاندفاع ويحفزها بنفس طريقة المقامرة الإلكترونية، فهو يعتمد على مكافأة غير متوقعة تجعل الدماغ يترقب التفاعل المقبل.

الفئات الأكثر عرضة

يتأثر المراهقون والشباب بشكل أكبر لأن الإنترنت يوفر لهم التعبير والقبول والانتماء.

يعزز القلق الاجتماعي أو الوحدة أو اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط احتمال تطوير سلوكيات إدمانية رقمية.

عندما يصبح الانقطاع مؤلمًا.. أعراض الانسحاب

يسبب الحرمان المفاجئ من الإنترنت أعراض الانسحاب الرقمي مثل القلق والغضب والأرق والاكتئاب المؤقت.

رُصدت حالات لأشخاص ظهر عليهم أعراض ذهانية مؤقتة بعد التوقف عن الألعاب بشكل مكثف.

مفاتيح العلاج وإعادة التوازن

يهدف العلاج إلى إعادة التوازن وليس الحرمان التام من التقنية.

يعتمد العلاج السلوكي المعرفي (CBT) على إعادة بناء علاقة الفرد مع الإنترنت وكسر الحلقة بين التوتر والاستخدام القهري.

تحديد فترات استخدام صارمة مع إدخال أنشطة بديلة ترفع الدوبامين بشكل طبيعي، مثل الرياضة والموسيقى والأنشطة الاجتماعية.

تدعم الأسرة رصد السلوك وتوفير الدعم دون إصدار أحكام.

يستخدم الطبيب أحيانًا مضادات اكتئاب لتخفيف القلق أو اضطراب المزاج تحت إشراف طبي.

الوقاية الرقمية: وعي قبل الإدمان

ابدأ من الوعي الذاتي وتعلم كيف تستخدم التقنية دون أن تتحكم فيك.

ضع قواعد بسيطة مثل إيقاف الإشعارات غير الضرورية، وتجنب تصفح الهاتف قبل النوم وبعد الاستيقاظ مباشرة، وتخصيص ساعات خالية من الأجهزة، والانخراط في أنشطة واقعية.

Exit mobile version