
مخيمات دبي الصيفية والشتوية وأهدافها
استقطبت الهيئة مخيماتها الصيفية والشتوية 1059 مشاركاً خلال العام الماضي، في إطار جهودها المستمرة للاستثمار في النشء وبناء جيل واعٍ ومبتكر، قادر على مواكبة متطلبات المستقبل. وأوضحت الهيئة أن المخيمات الصيفية جاءت تحت شعار «جيل اليوم.. قادة الغد»، في حين نظم المخيمات الشتوية تحت شعار «شتانا غير»، مؤكدة أن هذه البرامج تمثل منصة متكاملة تجمع بين التعليم والترفيه، وتسهم في تنمية المهارات المستقبلية وترسيخ الهوية الوطنية والقيم الإماراتية.
وأشارت إلى أن عدد المتطوعين المشاركين في تنظيم وتنفيذ هذه المخيمات بلغ 100 متطوع، بالشراكة مع 16 جهة، وأن المخيمات صُممت لتقديم تجربة تعليمية وترفيهية متكاملة، من خلال أنشطة متنوعة تعزز قيم الانتماء والعمل بروح الفريق، والتسامح، والإبداع، إضافة إلى دعم مفاهيم الصحة والتوازن في حياة الأطفال، بما يسهم في إعداد جيل منتمٍ لهويته الوطنية وقادر على المشاركة الإيجابية في مجتمعه.
وأشارت إلى أن مخيم شتاء دبي، الذي نُظم خلال شهري نوفمبر وديسمبر الماضيين تحت شعار «شتانا غير»، شكّل فرصة مثالية لاستثمار عطلة الطلبة في أنشطة تنمي الفضول المعرفي وروح الابتكار وتطوير مهارات المستقبل، مع الحرص على توفير بيئة تعليمية داعمة لبناء شخصيات واثقة ومبدعة. وبيّنت أن تصميم البرامج راعى التوازن بين التعلم والمرح عبر أنشطة تشجع على الاستكشاف والإبداع وخوض تجارب جديدة، وتضمنت المخيمات برامج متنوعة تراعي اهتمامات المشاركين وتساهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز ارتباطهم بالقيم المجتمعية.