منوعات

هل يجب عليك الخضوع لفحص الرنين المغناطيسي لكامل الجسم؟

ما هو التصوير بالرنين المغناطيسي الكامل للجسم

يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي جهازاً مغناطيسياً ضخماً وموجات راديوية مع كمبيوتر لإنتاج صور تفصيلية عالية الدقة للأعضاء والأنسجة الداخلية دون إشعاع مؤين. تتيح التقنية رؤية تراكيب مثل الدماغ والعمود الفقري والصدر والبطن والحوض بشكل متكامل، وهو ما يجعلها خياراً مناسباً للفحص والمتابعة على فترات طويلة.

مزايا التصوير بالرنين المغناطيسي الكامل للجسم

يتميّز بأنّه فحص غير مؤين، ما يعني عدم تعريض الجسم للأشعة السينية، وهو ما يجعله خياراً آمناً للمتابعة المتكررة في حالات معيّنة. يوفر تصويراً دقيقاً للأنسجة الرخوة، مما يساعد على الكشف عن أورام والتهابات وتغيرات في الأنسجة، كما يمكنه توثيق الوضع الصحي للدماغ والعمود الفقري وبقية أعضاء الجسم في إجراء واحد.

متى يكون فحص الجسم الكامل مناسباً؟

يُستخدم عادةً عندما يحتاج الطبيب إلى فحص نطاق واسع من الجسم أو تقييم وجود مرض منتشر، لكنه لا يُوصى به كفحص وقائي عام للأشخاص الأصحاء، خاصة إذا لم توجد أعراض أو عوامل خطر معروفة.

محدودية الفحص ومقارنته بالتصوير الموجه

يلاحظ الأطباء أن فحص الجسم الكامل لا يلتقط كل أنواع السرطان، وقد يفوت بعض الأمراض، لذا لا يحل محل فحوصات فحص روتينية مثل فحص الثدي أو القولون أو عنق الرحم. وبالإضافة إلى ذلك، تكون التصويرات الموجهة إلى منطقة محددة أكثر فاعلية عندما تكون المشكلة مركّزة في منطقة معيّنة ونتائج الفحص المخبرية متوافقة مع ذلك.

المخاطر والتكاليف

يرتبط الفحص بتكاليف عالية وتوافر خاص في بعض الأماكن. قد تحدث ردود فعل تحسسية خفيفة إذا تم استخدام مادة التباين، وتكون الإجراءات جاهزة للتعامل معها فوراً في حال حدوثها. كما يعاني بعض المرضى من القلق أو الرهبة من الجلسة الطويلة داخل الجهاز المغلق.

من لا يجوز لهم إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي؟

يجب تجنب الاختبار في وجود أجهزة معدنية داخل الجسم لا تتوافق مع الرنين المغناطيسي مثل بعض الأطراف الاصطناعية للمفاصل وبعض أجهزة القوقعة وبعض أنواع المشابك المعنية بعلاج تمدد الأوعية الدموية الدماغية، إضافة إلى وجود لفائف معدنية داخل الأوعية أو أجهزة إزالة الرجفان القلبي. ويجب التأكد من وجود جهاز آمن ومتوائم مع الرنين المغناطيسي قبل البدء.

بدائل أفضل وملاحظات مهمة

يُفضل في كثير من الحالات الاعتماد على التصوير المغناطيسي الموجه عندما تكون المشكلة محصورة في منطقة محددة، لأنه غالباً ما يكون أكثر دقة وفعالية. كما أن التصوير الكامل للجسم لا يحل محل فحوصات فحص السرطان الروتينية أو التصوير المخصص عند وجود أعراض محددة، لذلك يقرر الطبيب الخيار الأنسب بناءً على الحالة والتقييم الإكلينيكي.

نصائح مهمة قبل الفحص

أبلغ المريض الطبيب عن وجود أية أجهزة معدنية أو غرسات داخل الجسم، وتأكد من وجود استصلاح وآمان الأجهزة المرافقة مع الرنين المغناطيسي، وتجنب تناول أدوية قد تسبب تفاعلًا مع المادة المضافة دون استشارة الطبيب، وتهيئة الجو الهادئ أثناء الجلسة للمساعدة في الحصول على صور أفضل.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى