ديوسدادو كابايو الرجل الثانى فى فنزويلا يجري محادثات سرية مع واشنطن

يسيطر كابايو فعلياً على مفاصل السلطة في فنزويلا، إذ يهيمن على الجيش والأجهزة الأمنية والحزب الحاكم. يُوصَف بأنه حارس النظام خلف الستار، ويحافظ على توازن القوى بين المؤسسات الأمنية والسياسية. أثارت تقارير صحفية جدلاً بخصوص مزاعم تواصله سراً مع واشنطن قبل أشهر من اعتقال مادورو، كما ذكرت صحيفة الباييس الإسبانية. ركّزت المحادثات الأمريكية على تحذيره من استخدام أجهزة الأمن أو ميليشيات الحزب ضد المعارضة، وتقييم التهديدات المحتملة لسيطرة الدولة.

نفوذه ومكانته السياسية

يتولى كابايو المرتبة الثانية في السلطة بعد مادورو، وبدأ مساره كضابط عسكري ومستشار للرئيس الراحل هوغو تشافيز. يتمتع بهيبة كبيرة بين القوات الأمنية والفصائل المسلحة المؤيدة للحكومة. على الرغم من تحالفه مع الرئيسة المؤقتة دلسي رودريجيز، لم يكن مقرباً منها شخصياً، ولكنه تعهد بالعمل معها لضمان استقرار الحكومة. وتعتبر واشنطن هذا التفاهم أمراً حاسماً للسيطرة على الديناميات السياسية ومنع اندلاع فوضى داخلية.

مساره وتاريخه

تاريخياً، بدأ صعوده العسكري والسياسي بعد محاولة انقلاب 1992 مع هوغو تشافيز، وهو الحدث الذي وضعه في شبكات العلاقات التي تشكل عمود النظام لاحقاً. بعد وفاة تشافيز، لعب دوراً محورياً في تمهيد وصول مادورو إلى الرئاسة، محافظاً على توازن الجيش والأجهزة السياسية. يشتهر بخطابه القاسي عبر برنامجه التلفزيوني، حيث يوجه رسائل حازمة إلى المعارضة والولايات المتحدة. كما يقود الحزب الاشتراكي الفنزويلي الموحد، ما يمنحه أدوات إضافية للتأثير على القرار الداخلي.

التهم والضغوط الدولية

يواجه كابايو اتهامات دولية بفساد وغسيل أموال، وتُطرح قضايا مرتبطة بتهريب المخدرات في سياق انتقادات واسعة. تشير تقارير إلى أن الولايات المتحدة استخدمت العقوبات كأداة للضغط على النظام وتحديد مساراته. يبقى كابايو لاعباً رئيسياً في فنزويلا، سواء على المسرح العام أو خلف الستار، ويشكل محور فهم ديناميات السلطة والتهديدات السياسية في البلاد.

Exit mobile version