يعلن السير كير ستارمر أن موقف بريطانيا من التصعيد التجاري الأمريكي واضح ومحدد. تفصح بريطانيا أن الإدارة الأمريكية فرضت تعريفة جمركية بنسبة 10% على جميع السلع المصدّرة إليها من بريطانيا والدول الأوروبية اعتبارًا من 1 فبراير. كما ستتضاعف هذه التعريفة لتصل إلى 25% في 1 يونيو إذا لم توافق لندن وشركاؤها الأوروبيون على السماح للولايات المتحدة بالسيطرة على إقليم جرينلاند. وتؤكد تصريحات ستارمر أنه سيتابع المسألة مباشرة مع الإدارة الأمريكية لإيجاد حل وتجنب التصعيد.
ويرى ستارمر أن هذه الأزمة تمثل تحديًا كبيرًا في العلاقات الأمريكية البريطانية وأن لدى بريطانيا واجبًا في متابعة المسألة بشكل مباشر مع الإدارة الأمريكية. وتؤكد التصريحات أن هذه التصعيدات تشكل إحدى أكبر الأزمات في تاريخ العلاقات بين الحلفاء، مما يستدعي تنسيقًا عالي المستوى مع الدول الأوروبية. وتؤكد رسائل المسألة الحاجة إلى الحفاظ على التحالف والتنسيق مع الشركاء الأوروبيين في مواجهة هذه الإجراءات.
التداعيات الاقتصادية الدولية
من المقرر أن يجتمع سفراء الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي في اجتماع طارئ لمناقشة هذه التعريفات بعد ظهر الأحد. ويحذر خبراء اقتصاديون من أن هذه الرسوم قد تدفع بريطانيا إلى الدخول في ركود إذا استمرت لفترة طويلة. كما يُشير المحللون إلى أن التوترات قد تعمق الضغوط الاقتصادية وتؤثر سلبًا على النمو والتجارة بين بريطانيا وشركائها الأوروبيين.
وصرّح ترامب بأن هذه التعريفات ستبقى سارية حتى التوصل إلى اتفاق يسمح بشراء جرينلاند بالكامل. ونقل عن مصدر مقرب من ترامب أنه يتعين على السير كير مساعدة الرئيس في التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن. ويؤكد ستارمر أن موقف بريطانيا من جرينلاند واضح: هي جزء من مملكة الدنمارك، ومستقبلها شأن يخص سكان جرينلاند والدنماركيين. وتلقى هذا التطور ردود فعل حادة في وستمنستر، حيث أجمعت الأحزاب على أن مثل هذه الإجراءات قد تقوّض التحالف الأمني وتعرّض مصالح الحلفاء للخطر.
