
تؤكد الرئاسة البرازيلية استلامها رسالة الدعوة الموجهة إلى الرئيس لولا دا سيلفا للمشاركة كأحد الأعضاء المؤسسين في مجلس السلام الخاص بقطاع غزة. وتوضح المصادر أن الدعوة نُقلت عبر القنوات الدبلوماسية، وتحديدًا من خلال السفارة البرازيلية في واشنطن. حتى الآن لم يصدر إعلان رسمي يشير إلى قبول الدعوة أو رفضها. وتجري الدراسة الداخلية للوثيقة في برازيليا لتقييم أبعاد المشاركة وآثارها السياسية والدبلوماسية، مع مراعاة الموقف التقليدي للبرازيل الداعي إلى حل الدولتين واحترام القانون الدولي.
العلاقات والتداعيات المحتملة
تأتي هذه الخطوة وسط توتر في العلاقات بين ترامب ولولا دا سيلفا بسبب خلافات سابقة وتباين المواقف من بعض الملفات. وأعلن ترامب أن المجلس يضم شخصيات بارزة مثل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف إضافة إلى جاريد كوشنر وتوني بلير. يرى مراقبون أن تأكيد تلقى الدعوة لا يعني الموافقة، بل إن القرار سيعتمد على موقف الرأي العام البرازيلي والرصيد الدبلوماسي للبرازيل في الالتزام بالتوازن وعدم الانخراط في مبادرات أحادية.