توافد المئات من مالكي الحيوانات مع كلابهم وقططهم إلى وسط مدريد أمام كنيسة القديس أنطونيوس للمشاركة في الاحتفال السنوي بمهرجان القديس أنطونيوس. وعلى الرغم من البرد والمطر، صبر المشاركون وطوابير الحيوانات في انتظار أن يقوم الكهنة برشها بالماء المقدس ومنحها البركة. وتؤكد هذه الممارسة تقليدًا يعتقد أنه يوفر الصحة والحماية للحيوانات طوال العام المقبل. أعلن الأب أنخيل، المسؤول في الكنيسة، أن هذا الاحتفال يعبر عن المحبة والاهتمام المتبادل بين البشر والحيوانات باعتبارها جزءًا من الأسرة، مما يعزز ارتباط المجتمع بهذه المناسبة.
رافق الحدث عزف موسيقي احتفالي من فرقة شرطة البلدية، كما استمر بيع لفائف الخبز التقليدية الخاصة بالقديس أنطونيوس التي اعتاد المؤمنون على اقتنائها ضمن فعاليات المهرجان التي تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي. ويُذكر أن الاحتفال جزء من مهرجان أوسع يقام في مدريد بين 13 و18 يناير، ويشمل مراسيم دينية ومعرضًا للوحدات الكلبية وورش عمل تعليمية وماراثونًا للكلاب وحتى موكبًا للماشية في بعض المناطق المجاورة. وتعكس هذه التقاليد العريقة ارتباط المهرجان بأنطونيوس في مناطق مختلفة من إسبانيا.
