فهم تشوش الذهن وأسبابه وأعراضه
يظهر تشوش الذهن كصعوبات إدراكية يومية قد تصيب أي شخص، وهو ليس مرضًا محددًا بل وصف لصعوبات إدراك عابرة.
تشمل الأعراض صعوبة تذكّر التفاصيل، التأخر في إيجاد الكلمات المناسبة، أو شعورًا بالارتباك وتشتت الانتباه.
يمكن أن تكون الأسباب متعددة، منها قلة النوم والتوتر المزمن وسوء التغذية، إضافة إلى أمراض مزمنة مثل السكري والتهاب المفاصل ومشاكل الغدة الدرقية.
قد تكون الأعراض خفيفة في البداية لكنها قد تؤثر على جودة الحياة عند استمرارها، لذلك من المهم التعرف على العوامل المساهمة واتخاذ خطوات عملية للتخفيف من تأثيرها.
حدد العوامل المساهمة وابدأ بخطوات عملية للتخفيف من تأثيرها.
خصص فترات راحة منتظمة للدماغ خلال اليوم، فالانتقال السريع من مهمة إلى أخرى يجهد الذهن ويزيد من التشوش.
استخدم وسائل تقنية لتذكيرك بالمهام والمواعيد، مثل منبه الهاتف وتطبيقات إدارة الوقت لتنظيم الفواتير والمدفوعات تلقائيًا، ما يقلل من الإحباط الناتج عن النسيان.
اعتمد نظامًا غذائيًا مضادًا للالتهابات، فالأطعمة التي تقلل الالتهاب مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والدهون الصحية كزيت الزيتون والأفوكادو قد تساهم في تحسين الوظائف الإدراكية، خاصة لدى من يعانون من أمراض مناعية ذاتية.
مارس الحركة والنشاط البدني للحصول على تعزيز تدفق الدم إلى الدماغ ومرونته العصبية، واظب على 150 دقيقة من التمارين الهوائية المعتدلة أسبوعيًا.
شجع العقل على ممارسة أنشطة ذهنية مستمرة مثل القراءة وحل الألغاز وتعلم مهارات جديدة، فهذه الأنشطة تقوي القدرة الإدراكية وتقي من ضباب الدماغ الناتج عن الروتين.
حسّن جودة النوم بالحصول على نحو 7 ساعات يوميًا، وتجنب الشاشات قبل النوم وتهيئة بيئة هادئة، فمشكلات النوم كالأرق المزمن أو انقطاع النفس قد تؤثر سلبًا على التركيز والذاكرة.
افحص وجود مشكلات صحية كامنة قد تسبب التشوش الذهني، مثل فقر الدم واضطرابات الغدة الدرقية والسكري، فالتشخيص المبكر وإدارة هذه الحالات تحت إشراف طبي يحسن الوظائف الإدراكية.
استشر طبيبًا إذا استمرت الأعراض رغم هذه الإجراءات.
