
أسباب إدمان الأطفال للألعاب الإلكترونية
تشكل الألعاب ملاذاً مؤقتاً يهرب فيه الطفل من الواقع ويتجنب مواجهة المواقف، لذا يجب احتواء الطفل وتوفير بدائل له.
يوفّر الشعور بالانتماء عبر الألعاب دفعة قوية للطفل، فالتعرض للتنمر أو الرفض في المدرسة يجعل اللعب وسيلة للانتماء والقبول، ويجب الإنصات للطفل جيداً.
تمثل الألعاب تحديات تمنح الطفل إحساساً بالهدف وتضيف معنىً لحياته؛ لذا يجب أن يمنح الطفل فرصاً لمواجهة التحديات الواقعية مثل المشاركة في رياضة جماعية أو نشاط بدني يحفز الإنجاز بعيداً عن الشاشة.
توفر الألعاب نمواً مستمراً حيث يلاحظ الطفل التقدم ويحصل على مكافآت، وهذا يعزز ارتباطه بالعالم الرقمي ويشجع على الاستمرار في اللعب.
احرص الوالدان على التحدث مع الطفل حول سبب لعبه الألعاب من باب الفضول لا الحكم، وتوجيهه نحو بدائل مفيدة وتحديد حدود زمنية معقولة.
يتطلب التوازن بين الألعاب والأنشطة البدنية والاجتماعية إشرافاً وتوجيهاً مستمرين من الأسرة، وتوفير فرص واقعية تعزز الثقة بالنفس والتفاعل الاجتماعي.
يجب تعزيز الوعي بمخاطر الإفراط في الألعاب وتوفير بدائل آمنة مثل الأنشطة الاجتماعية والرياضة، مع مكافأة إنجازاته وتشجيع المشاركة الفاعلة في المجتمع.