كيف تحمي صحتك النفسية من آثار التربية الصارمة؟
ابدأ بمحادثة هادئة ومحترمة مع والديك تعكس قلقك من القيود المستمرة وتتيح لك التعبير عن نفسك بشكل هادئ.
حدد حدودك وابدأ بخطوات صغيرة تعزز استقلالك وتمنحك مساحة شخصية.
اعمل على تعزيز قوتك العقلية عبر كتابة اليوميات والتفكير المنهجي، ووفّر لنفسك بيئة داعمة من أصدقاء ومختصين يحترمون حدودك.
اطلب دعم طرف ثالث موثوق، مثل أحد الأقارب الكبار أو مستشار أسري أو معالج نفسي، ليقدم لك منظورًا أكثر حيادية.
ميز بين السيطرة والاهتمام، فبعض أشكال التشدد قد تكون وليدة الخوف أو القلق وليست نيات سيئة بطبيعتها.
تجنب لوم النفس حين تطالب بحقوقك أو تريد استقلالك، فالطبيعة الإنسانية تقضي بالاستقلال والخصوصية كاحتياج نفسي عادي.
تعلم اتخاذ القرار تدريجيًا ببدء قرارات بسيطة مثل تنظيم وقتك أو اختيار هواياتك الخاصة.
افصل بين رأيك وقيمتك الذاتية؛ فالنقد المستمر قد يجعل الإنسان يقيس قدره على موافقة الآخرين فقط.
تجنب الصدام المباشر باستخدام توقيت مناسب للنقاش ونبرة هادئة وتجنب النقاش أثناء الغضب.
اعتنِ بصحتك الجسدية عبر النوم الجيد، والتغذية المتوازنة، وممارسة الرياضة، فالجسد المجهد يزيد من التوتر.
