أرتميس 2: مهمة نحو القمر
ستنطلق مهمة أرتميس 2 من مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا في السادس من فبراير المقبل، محملةً بطاقمٍ من أربعة روادٍ وبرحلة ذهابٍ وإياب حول القمر تمتد نحو عشرة أيام وتنتهي بالهبوط في المحيط الهادئ.
تُعد هذه الرحلة ثاني اختبارٍ رئيسي لصاروخ نظام الإقلاع الفضائي إس إل إس، وهو الأول الذي يحمل طاقماً إلى مركبة أوريون.
سيعيش الرواد الأربعة داخل مركبة أوريون ويختبرون أنظمة دعم الحياة والاتصالات، كما يتدربون على مناورات الإرساء والربط في المدار.
يهدف الحدث إلى أن يطوف الرواد حول القمر وليس الهبوط على سطحه، ليكونوا أول من يدور حول القمر منذ مهمة أبولو 17 في عام 1972.
تأتي هذه المهمة بعد تجربة غير مأهولة في 2022، وتمهّد الطريق للمهمة أرتميس 3 التي ستهبط رواد الفضاء قرب القطب الجنوبي للقمر في أوائل العام المقبل.
تُثار آراء حول كونها سباقاً فضائياً، مع سعي الصين للوصول إلى القمر بحلول 2030، وهو أمر يراه بعض المراقبين تحدياً لمطاردات العودة الأمريكية إلى القمر.
تؤكد ناسا ضرورة سير العملية بسلاسة ليتم إطلاق المهمة في 6 فبراير، وفي حال وجود مشكلات فنية أو سوء ظروف جوية، حددت الوكالة 14 تاريخاً احتياطياً حتى منتصف أبريل القادم.
سيبدأ كراولر-ترانسبورتر 2، مركبة الجر الضخمة، اليوم بنقل صاروخ إس إل إس ومركبة أوريون اللذين يبلغان الوزن نحو 5000 طن من مبنى تجميع المركبات إلى منصة الإطلاق.
عبّر مسؤولو الوكالة عن أن هذه المهمة قد تكون من أهم مهام الرحلات البشرية في نصف القرن الأخير.
