مصنع خوفو فارما يحصل على شهادة GMP من هيئة الدواء المصرية ويفتح آفاق التصدير إلى الأسواق الخارجية

أحدث معايير التصنيع والاعتماد الدولي

صُمِّم مصنع خوفو فارما وفق أحدث المعايير الأوروبية في التصنيع الدوائي من حيث البنية التحتية ونظم الجودة وخطوط الإنتاج.

الخطوات التصديرية ومسار التوسع

بدأنا خطواتنا التصديرية من السوق اليمنية، ونسعى لفتح أسواق خليجية وأفريقية ونخطط للنفاذ إلى الأسواق الأوروبية.

اعتماد GMP وأهميته الدولية

حصل مصنع خوفو فارما للصناعات الدوائية على شهادة ممارسات التصنيع الجيد (GMP) من هيئة الدواء المصرية، بعد اجتياز جميع مراحل التفتيش الفني والمراجعة الشاملة، وفقًا لأعلى المعايير المعتمدة محليًا ودوليًا.

وتُعد شهادة GMP شرطًا أساسيًا للاعتراف الدولي بالمصانع الدوائية، كما تمثل خطوة محورية لفتح أسواق التصدير الخارجية، حيث تتيح للمصنع تصدير منتجاته الدوائية إلى عدد كبير من الدول التي تشترط الالتزام بمعايير التصنيع الجيد المعتمدة من الجهات الرقابية الرسمية.

ويعكس هذا الاعتماد نجاح مصنع خوفو فارما في تطبيق منظومة جودة متكاملة تضمن سلامة وفاعلية وجودة المستحضرات الدوائية في جميع مراحل الإنتاج، بدءًا من المواد الخام وحتى المنتج النهائي، بما يتوافق مع متطلبات هيئة الدواء المصرية والمعايير الدولية المعترف بها.

التوجيهات الاستراتيجية والدعائم التنظيمية

وأكدت إدارة المصنع أن الحصول على شهادة GMP يمثل نقلة نوعية في مسيرة خوفو فارما، حيث يدعم خطط التوسع خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ملفات التصدير للأسواق الإقليمية والدولية، والمشاركة في سلاسل الإمداد الدوائية خارج السوق المحلي، بما يعزز مكانة الدواء المصري وقدرته التنافسية عالميًا.

ويأتي هذا الإنجاز في إطار توجه الدولة المصرية نحو دعم وتوطين صناعة الدواء وزيادة الصادرات الدوائية، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن الدوائي، وفقًا لرؤية مصر للتنمية المستدامة.

الجودة والإنتاج والتقنيات

وصُمِّم مصنع «خوفو فارما» منذ اليوم الأول وفق أحدث المعايير الأوروبية في التصنيع الدوائي (EU-GMP)، سواء من حيث البنية التحتية، أو نظم الجودة، أو خطوط الإنتاج. كما شملت الاستثمارات – التي تُقدَّر بنحو خمسة مليارات جنيه مصري – الإنشاءات، وخطوط الإنتاج، والمعامل، وأنظمة التحكم والجودة، والبنية الرقمية.

وتتميز القدرات الإنتاجية للمصنع بأنها كبيرة ومتنوعة، وتشمل أشكالًا صيدلانية متعددة، مع معدلات استغلال حالية في تزايد مستمر، تواكب خطط التوسع في الطرح والتصنيع للغير.

القيمة المضافة وفرص العمل

ولا تقتصر القيمة المضافة التي يقدّمها المصنع للسوق على الإنتاج فحسب، بل تتمثل في رفع معايير الجودة، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وخلق فرص عمل فنية متخصصة، ونقل المعرفة الصناعية وتوطينها.

التصدير ورؤية التوسع الجوهري

ويمثل التصدير بالنسبة لشركة «خوفو فارما» مسارًا استراتيجيًا طويل الأمد، إذ تؤمن الشركة بأن قوة الصناعة الدوائية لا تكتمل إلا بالقدرة على المنافسة خارج الحدود، والوجود في أسواق متعددة بمعايير تنظيمية مختلفة.

الخطوات العملية والانتقال إلى أسواق جديدة

وبدأت شركة خوفو فارما خطواتها العملية من السوق اليمنية، التي تحتاج إلى منتجات عالية الجودة وبأسعار تنافسية، باعتبارها نقطة انطلاق لاختبار القدرات على التسجيل، وسلاسل الإمداد، والالتزام بالمواصفات التنظيمية، حيث حققت تقدمًا ملموسًا على مستوى التسجيل والتعاقدات.

وفي المرحلة التالية، تخطط الشركة لفتح أسواق الدول العربية والإفريقية، مستفيدة من القرب الجغرافي وتشابه الأنماط العلاجية، ثم تسعى للدخول إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، التي تتطلب التزامًا صارمًا بمعايير الجودة.

الآفاق المستقبلية

وعلى المدى البعيد، تسعى الشركة إلى النفاذ إلى الأسواق الأوروبية والحصول على اعتماد الاتحاد الأوروبي، بما يعزز تنافسية الدواء المصري عالميًا.

Exit mobile version