قصة كيرا: من المرض إلى رسالة حياة
1. المرض الذي يخطف الطاقة من الجسد
عانت كيرا في بداية عشريناتها من مرض سلبها طاقتها وجعل جسدها عبئاً يومياً، فلم تقف إلا لبضع دقائق، وترافقها آلام في المفاصل وحمى وإرهاق لا يزول حتى مع النوم الطويل.
2. سنوات من الغموض والمعاناة
استمرت في التنقل بين العيادات لأكثر من عامين دون تفسير واضح، وتكررت العلاجات المؤقتة دون فهم الصورة الكلية للمرض.
3. نقطة التحول: عندما تبدأ من الداخل
اتخذت نقطة التحول من الداخل فقررت تعديل نظامها الغذائي: أزلت كل أنواع السكر، حتى الطبيعية منه، لإعادة توازن بكتيريا الأمعاء، واعتمدت على الأطعمة الكاملة الغنية بالألياف والمغذيات. كما غيّرت بيئتها الحياتية بترك العمل المستنزف وإنهاء علاقة عاطفية مرهقة.
4. الجسد والعقل في توازنٍ جديد
مع مرور الشهور، تراجع الالتهاب وتحسّنت وظائف المناعة، حتى قال لها أحد الأطباء إنها من بين ثلاث حالات فقط شهدت تحسناً كهذا عبر تعديل نمط الحياة وحده. عادت للنوم بشكل طبيعي وعادت إلى العمل ومارست أنشطة لم تكن ممكنة من قبل.
5. العلم يؤكد: الميكروبيوم مفتاح الفهم الجديد
يؤكد الدكتور برنارد شيو من الكلية الملكية الأسترالية للأطباء العامين أن الأبحاث الحديثة تربط اضطراب ميكروبيوم الأمعاء بمتلازمة ME/CFS، وأن تعديل النظام الغذائي يمكن أن يحفّز استجابات مناعية ويقلل الإرهاق. فالتوازن بين البكتيريا المفيدة والضارة قد يؤثر في نشاط المناعة والتهاب الجسم.
6. من المرض إلى رسالة حياة
تحولت تجربتها إلى رسالة حياة: أطلقت كتاب طبخ يركّز على الأطعمة المضادة للالتهاب، وشاركت في برامج وبرامج تدريب وقيادة صحية للنساء. وتقول إن مرضها لم يكن لعنة بل إشارة لإعادة بناء حياتها.
7. بين الحذر والأمل
رغم تعافيها، لا تعتبر نفسها شُفيت تماماً فمتلازمة التعب المزمن قد تعود مع التوتر أو الإهمال في النظام الغذائي. لكنها ترى الوعي بهذا الأمر كـ«تأمين للحياة»، وعند وجود إشارات من الجسد تعود فوراً إلى العادات التي أنقذت صحتها في المرة الأولى.
