Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار الامارات

الإمارات في اليمن: ملحمة عطاء وتضحيات لا يمحوها الزمن

تؤكد الإمارات وقوفها الدائم إلى جانب اليمن الشقيق، فهي لم تتخلَّ يوماً عن دعم الشعب اليمني في كل الظروف، تعبيراً عن مسؤوليتها تجاه أشقائها والمنطقة وأمنها واستقرارها.

ساهمت الإمارات في عملية إنقاذ شاملة تجاوزت الانخراط في الجهد العسكري للتحالف العربي، فدعمها شمل مواجهة الإرهاب وتمرد الحوثيين، إضافة إلى انتشال اليمنيين من أزماتهم الإنسانية المتعددة الأوجه، فكتب اسمها في قلب كل يمني من تحرير وبناء وإنماء.

شهدت الميادين كافة في اليمن محطات عديدة أنجزتها الإمارات، بفضل جنودها البواسل في القوات المسلحة، في تحرير اليمن من الإرهاب وبطش الحوثيين في عدد من المناطق.

كما شكلت ملحمة بطولية في البذل والعطاء دعماً للمحتاجين من خلال تنفيذ مشاريع تنموية وخدمية وتعليمية وصحية، وأسهم أبناء الإمارات بكل شجاعة وإقدام في عمليات إغاثة المحاصرين، وتحدوا كل الصعاب في سبيل إيصال المساعدات الغذائية والطبية.

ترجمت دولة الإمارات مواقفها الحازمة في مكافحة الإرهاب إلى أفعال على الأرض، ومن ذلك وقوفها إلى جانب التحالف العربي في اليمن بهدف وضع حد لإرهاب المتمردين الحوثيين من خلال عاصفة الحزم استجابة لنداء النظام الشرعي والشعب اليمني، وأثبتت القوات المسلحة الإماراتية قدرات عسكرية متميزة حظيت بتقدير عالمي.

دور الإمارات في التحالف والإنجازات الميدانية

دولة الإمارات التي كان لها دور ريادي بارز في صفوف قوات التحالف العربي ضربت أروع أمثلة التضحية والتفاني من أجل إنقاذ الشعب اليمني من براثن الإرهاب وجرائم الحوثيين، حيث حققت الدولة من خلال مشاركتها في التحالف العربي في اليمن العديد من الإنجازات العسكرية، وقدمت عدداً من الشهداء الذين ضحوا بحياتهم في سبيل نصرة الشعب اليمني.

حيث عبدت تضحياتهم طريق النصر في اليمن، وأسهمت في تحرير العاصمة عدن في يوليو 2015، تلك الكفاءة والحرفية لدى القوات المسلحة الإماراتية أسهمت في عودة الأمن والاستقرار لليمن، وأصبحت تلك المحافظات تعيش بأمن واستقرار بعيداً عن خطر التنظيمات الإرهابية.

وكان من نتائج هذه الجهود الكبيرة أيضاً تمكين القوات اليمنية من تأمين المناطق المحررة والدفاع عنها بقدراتها الذاتية بعد أن اكتسبت خبرات عملياتية خلال التدريب.

كما كان للقوات المسلحة الإماراتية دور بارز في التصدي لتنظيم القاعدة الإرهابي، خصوصاً في عملية تحرير مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت في عام 2016 من هذا التنظيم المتطرف، كما رافق الجهد الإغاثي الإماراتي جهود تحرير اليمن منذ انطلاقها وواكبها في تقدمها نحو المناطق الاستراتيجية على الساحل الغربي للبلد.

وحين تحرير مدينة المخا بمحافظة تعز سارعت فرق الإغاثة الإماراتية إلى إيصال عشرات الآلاف من السلال الغذائية المتكاملة ومعدات الإيواء إلى سكان المدينة الذين عانوا الحرب والحصار من قبل المتمردين.

الإمارات كانت من أولى الدول التي قدمت العديد من المساعدات الإنمائية والإنسانية لليمن، وذلك من منطلق إدراكها أهمية ودقة المرحلة الانتقالية التي يعيشها على المستويات كافة، ثم ضرورة الوقوف معه لتجاوز هذه المرحلة بسلام والانطلاق إلى مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار والبناء والتنمية.

جهود جبارة وتقدير واسع

إن ما قامت به الإمارات من جهود جبارة في نصرة الشعب اليمني محل تقدير من جميع أبناء الشعب اليمني الذين يدركون أن الإمارات هي القلب النابض، ليس لليمن فحسب بل لكل المحتاجين في العالم. حيث انخرطت المؤسسات الإنسانية الإماراتية في كل القطاعات ونواحي الحياة، وأسهمت في إعادة الحياة لقطاعي التعليم والصحة، واللذين تعرّضا للخراب والدمار بفعل جرائم الحوثيين.

من شبوة وحضرموت وعدن ولحج حتى سقطرى ومأرب وأبين وتعز، تبنت أيادي الإمارات البيضاء مقاربة إنسانية شاملة في دعم اليمن على مختلف المستويات، اقتصادياً وإنسانياً وإنمائياً، من أجل وضعه على طريق البناء والتنمية.

حيث تحولت المساعدات إلى واقع ملموس في مختلف القطاعات الحيوية، إذ أسهمت الإمارات في بناء المدارس والمستشفيات والبنى التحتية، وإقامة حفلات زواج جماعي في مختلف مدن اليمن، دعمًا لإدخال الفرحة والبهجة في كل بيت، إضافة إلى تقديم مساعدات إنسانية وتنموية لدعم المؤسسات واقتصادها من الصحة إلى التعليم، إلى التنمية والبناء، والتدرج في إعادة مظاهر الحياة الطبيعية عبر إعادة الخدمات الأساسية إلى المناطق المحررة وترميم البنى التحتية والمساعدة في بسط الأمن والاستقرار فيها.

دولة الإمارات لم تألُ جهداً طوال السنوات الماضية لدعم الشعب اليمني الشقيق ومساعدته على تجاوز التحديات الإنسانية والمعيشية والإنمائية التي يواجهها، وبذلت دوراً حيوياً في إعادة إعمار المدن وتأهيل مرافقها ومؤسساتها الحيوية التي دمرها الحوثيون خلال الحرب.

وأعلنت في ديسمبر الماضي تخصيص مليار دولار لتنمية قطاع الطاقة في اليمن، وسيحدث ذلك نقلة نوعية في بنية قطاع الطاقة، ويعزز قدرة الحكومة على توفير خدمات مستدامة لليمنيين وتخفيف معاناتهم، خصوصاً في ظل التحديات الاقتصادية والضغوط الكبيرة على المنظومة الكهربائية.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى