Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات

9 عادات يومية ترفع معدل السكر فى الدم دون أن تدرى

تؤكد العادات اليومية ونمط الحياة دوراً محورياً في استقرار أو اضطراب التمثيل الغذائي، فالنوم والتوتر والحركة وتوقيت الوجبات وحتى السلوكيات المتكررة قد تُحدث تغييرات عميقة في مستويات الجلوكوز على المدى الطويل.

ويؤكد خبراء الصحة أن الوعي بالعادات اليومية هو الخطوة الأولى نحو الحفاظ على توازن السكر في الدم، فالتوازن وليس الحرمان هو الأساس الحقيقي لصحة أيضية مستقرة.

ارتفاع صامت دون أعراض

لا تقتصر الأسباب على الإفراط في تناول الحلويات أو الإصابة بالسكري فقط؛ فهناك عادات شائعة قد تبدو غير ضارة وتؤدي إلى ارتفاع تدريجي في مستويات الجلوكوز بلا أعراض تحذيرية، ومع تراكمها يصبح الخلل الأيضي أكثر وضوحاً.

وفيما يلي أبرز 9 عادات يومية قد ترفع مستوى السكر في الدم دون أن نشعر

إهمال وجبة الإفطار بشكل متكرر قد يبدو خياراً عملياً أو وسيلة لإنقاص الوزن، لكنه يضع الجسم في حالة إجهاد ويدفع الكبد لإطلاق الجلوكوز المخزن في الدم، ما قد يؤدي إلى ارتفاع السكر لاحقاً خلال اليوم ورغبة متزايدة في الكربوهيدرات المكررة.

الجلوس لساعات طويلة دون حركة يقلل من قدرة العضلات على امتصاص الجلوكوز من الدم، فالمعنى أن العضلات لا تعمل بكفاءة إلا عند الحركة، وتقلل فترات الجلوس الطويلة حساسية الأنسولين وتبطئ الأيض، بينما تساعد فترات الحركة القصيرة والمتكررة في تحسين تنظيم السكر بشكل ملحوظ.

النوم لأقل من ست ساعات يؤثر مباشرة على حساسية الأنسولين، ويجعل الجسم أقل كفاءة في تنظيم الجلوكوز، كما تزيد مع قلة النوم هرمونات الجوع، ما يدفع إلى تفضيل الأطعمة السكرية وتدريجيًا يظل السكر في الدم مرتفعاً أثناء الصيام.

التوتر المستمر حتى وإن كان «عادياً» يحفز إفراز الكورتيزول والأدرينالين، وهما هرمونان يرفعان مستوى الجلوكوز تحضيراً لحالات الطوارئ؛ وبما أن التوتر اليومي غالباً لا يقابل بنشاط بدني كافٍ، يبقى السكر مرتفعاً، لذا يجب إدماج إدارة التوتر ضمن أساليب التحكم في الجلوكوز.

شرب المشروبات السكرية دون انتباه يحتوي على كميات كبيرة من السكر، فالعصائر والمشروبات المنكهة ومشروبات الطاقة وحتى بعض القهوة الجاهزة تُمتَص بسرعة وتؤدي إلى ارتفاع حاد في الجلوكوز دون إحساس بالشبع، وتُسوّق في بعض الأحيان كخيارات صحية رغم أثرها الأيضي.

تناول الطعام في وقت متأخر من الليل يجعل الجسم أقل حساسية للأنسولين مع مرور المساء، فالتناول الدسم أو الغني بالكربوهيدات قبل النوم يحافظ على ارتفاع السكر لفترة أطول كما يؤثر في جودة النوم ويخلق حلقة مفرغة من اضطراب الأيض.

الاعتماد على الكربوهيدرات المكررة كمصدر سريع للطاقة يؤدي إلى تحول سريع للجلوكوز ثم هبوط حاد في الطاقة، وهو نمط يضعف حساسية الأنسولين مع التكرر، والسبب الرئيسي ليس في الكربوهيدرات بذاتها بل في فقدانها للألياف أثناء التصنيع.

تجاهل توازن البروتين والألياف في الوجبات يسمح بدخول الجلوكوز إلى الدم بسرعة، فالبروتين يبطئ الهضم وتؤخر الألياف امتصاص الكربوهيدرات، وغيابهما يؤدي إلى ارتفاعات حادة في السكر حتى مع وجبات ذات كربوهيدرات متوسطة.

تناول الوجبات الخفيفة بلا وعي طوال اليوم يجعل الأنسولين في نشاط دائم، ولا يمنح الجسم فرصة لإعادة ضبط مستويات السكر، فحتى الوجبات الخفيفة الصغيرة، خاصة السكرية منها، تتراكم تأثيراتها على المدى الطويل، لذا توزيع الوجبات بشكل واع يمنح الجسم فترات راحة لازمة للحفاظ على التوازن.

الوعي قبل العلاج

يرى الخبراء أن التحكم في مستوى السكر في الدم لا يبدأ من الطبق وحده، بل من نمط الحياة ككل، فملاحظة العادات اليومية وتعديلها تدريجيًا قد يكون أكثر فاعلية من أي نظام غذائي صارم.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى