Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات

ما تأثير إضافة 5 دقائق من المشي على صحتك؟ دراسة تكشف عن فوائد غير متوقعة

دلالات حديثة عن الحركة وتقليل الوفاة المبكرة

أظهرت دراسة جديدة تحليل بيانات لأكثر من 135 ألف بالغ تتوزع أعمارهم حول منتصف العقد السادس، من بلدان مثل النرويج والسويد والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وكان المشاركون يرتدون أجهزة قياس لتتبع النشاط البدني ولم يكن لديهم دليل على أمراض مزمنة في البداية.

وعلى مدى متابعة امتدت لثماني سنوات، ارتبط تقليل فترات الخمول لدى من يجلسون أكثر من 8 ساعات يومياً بانخفاض تدريجي في مخاطر الوفاة، حيث يشكل هؤلاء أكثر من 70% من المشاركين. فمثلاً، إن وقف الجلوس لأكثر من 11 ساعة يومياً والنهوض والتحرك لنصف ساعة فقط يومياً كان مرتبطاً بانخفاض مخاطر يقترب من 10%.

وذكرت نتائج الدراسة في مجلة ذا لانسيت أن التحليل اعتمد على فهم أوسع من الأبحاث السابقة التي تجاهلت حقيقة أن بعض الأفراد لن يستطيعوا أو يرغبوا في تحقيق 150 دقيقة من النشاط البدني أسبوعياً، وهو ما يحتم إعادة النظر في الفوائد الصحية للتحول من الخمول إلى الحركة في سياقات واقعية أكثر.

فوائد الحركة والنشاط وفق نتائج البحث

وأشار الباحثون إلى أن النتائج تدل على أن فوائد الانتقال من الخمول إلى الحركة ليست متساوية لجميع الأفراد، بل تتأثر بمستوى القدرة والصحة، وهو أمر لا يمكن تجاهله عند وضع توصيات صحية.

رحب البروفيسور أيدن دوهرتي من جامعة أكسفورد، وهو خبير في المعلوماتية الحيوية ولم يشارك في الدراسة، بهذه النتائج واعتبرها تقدماً نوعياً في الاعتماد على مصادر بيانات موثوقة تمثل قفزة مقارنة بما كان متاحاً من قبل.

وفي دراسة مشابهة من جامعة سيدني نُشرت في وقت نفسه، وُجد أن خطر الوفاة المبكرة يمكن أن ينخفض بما لا يقل عن 10% إذا نام الشخص 15 دقيقة إضافية يومياً وأضيفت 1.6 دقيقة من التمرين إلى الروتين اليومي، بالإضافة إلى تناول نصف حصة إضافية من الخضراوات، وهو ما يوحي بأن تغييرات بسيطة عبر سلوكيات متعددة قد تكون أكثر فاعلية واستدامة من تغييرات كبيرة في سلوك واحد.

وقال الدكتور نيكولاس كوميل، أخصائي التغذية والمدرب الصحي والمؤلف المشارك للدراسة، إن هذه النتائج تشير إلى أن تركيز الجهود على تغييرات صغيرة مشتركة عبر عدة سلوكيات قد يوفر استراتيجية أقوى وأكثر استدامة لتحسين النتائج الصحية من استهداف تغييرات كبيرة في سلوك واحد.

مع ذلك، لا يزال الخبراء يوصون باتباع إرشادات منظمة الصحة العالمية التي تقترح 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعياً أو 75 دقيقة من النشاط القوي، إضافة إلى مزيج من التمارين المناسبة kettle. وقال الدكتور بريندن ستوبس، خبير النشاط البدني والصحة العقلية، إن هذه النتائج تخلق أملاً خاصةً للأقل نشاطاً كرسالة تحفيزية للصحة العامة.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى