
ارتفاع حاد في حالات نوروفيروس وتأثيره على مستشفيات هيئة الخدمات الصحية الوطنية
تشهد مستشفيات هيئة الخدمات الصحية البريطانية ارتفاعًا حادًا في عدد حالات نوروفيروس، وهو فيروس معوي يسبب القيء والإسهال، وتواجه المستشفيات مزيجًا من الإنفلونزا وفيروسات القيء وغيرها من فيروسات الشتاء.
وصل عدد الأشخاص المحالين إلى المستشفيات بسبب نوروفيروس إلى أعلى مستوى لهذا الشتاء، وارتفعت الحالات بنسبة 57% في أسبوع واحد.
تواجه المستشفيات ارتفاعًا حادًا في الحالات، وأعلنت بعض المؤسسات عن حالات طوارئ حرجة – وهي أعلى مستوى إنذار – واضطرت إلى إلغاء العمليات الجراحية بسبب ضغوط أقسام الطوارئ والحوادث التي تكافح مزيجًا من الإنفلونزا وفيروسات القيء وغيرها من فيروسات الشتاء.
ارتفاع الإصابات وتوزيع الأسرّة
كشفت البيانات الحديثة أن متوسط عدد أسرّة المستشفيات المشغولة يوميًا الأسبوع الماضي بلغ 567 سريرًا بسبب أعراض نوروفيروس، بزيادة عن متوسط الأسبوع السابق البالغ 361 سريرًا، وهو أعلى مستوى لهذا الشتاء.
وأوضحت الدكتورة فيكي برايس، رئيسة جمعية الطب الحاد، أن الضغوط أظهرت “صورة مروعة” على الصعيد الوطني، موضحة أن رؤية المرضى ينتظرون لأيام في غرف الانتظار والممرات أصبح أمرًا صعبًا ومؤسفًا.
أعلنت مؤسسة مستشفيات جامعة نوتنغهام التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية عن حالة طوارئ خطيرة.
وارتفع عدد المنتظرين لمدة 4 ساعات من قرار القبول إلى القبول الفعلي إلى 137,763 في الشهر الماضي، مقارنة بـ 133,799 في نوفمبر؛ وفُحص نحو 73.8% من المرضى في إنجلترا خلال 4 ساعات في أقسام الطوارئ والحوادث الشهر الماضي، بانخفاض عن 74.2% في نوفمبر.
معدل الإصابات بالإنفلونزا
بلغ متوسط عدد مرضى الإنفلونزا في المستشفى 2725 مريضًا يوميًا خلال الأسبوع المنتهي في 11 يناير، بانخفاض قدره 7% عن الأسبوع السابق الذي بلغ 2924، وارتفع العدد إلى 3140 حالة في الأسبوع المنتهي في 14 ديسمبر، وفي الشتاء الماضي بلغت ذروة الإنفلونزا الأسبوعية 5408 حالات.