اعتمد مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون DEFIANCE بالإجماع وفقاً لما أعلنه السيناتور ديك دوربين، أحد رعاة المشروع، وهو يمنح الضحايا الذين توجد لديهم صور إباحية مزيفة وغير رضائية حق اتخاذ إجراءات مدنية ضد من أنشأها أو استضافها.
يوفر القانون مسارات لإقامة دعاوى مدنية ضد منشئي المحتوى ومَن يستضيفه، كما يعزز العواقب القانونية للمسؤولين عن توليد أو نشر صور Deepfake غير الرضائية.
لا يحظر DEFIANCE بشكل مباشر أدوات الذكاء الاصطناعي مثل Grok من إنتاج صور Deepfake غير الرضائية، لكنه يجعل من إنشاء أو استضافة هذا النوع من المحتوى مخاطرة قانونية كبيرة بسبب احتمال تحميل المسؤولين تكاليف الدعاوى.
أقر مجلس الشيوخ نسخة سابقة من القانون في 2024، لكنها تعثرت في مجلس النواب، ومع تصاعد أزمة الصور المزيفة المرتبطة بـ Grok يأمل المشرعون ألا تواجه النسخة الجديدة المصير ذاته.
وقد أقر الكونغرس العام الماضي قانون Take It Down Act، بدعم من الحزبين، لكنه يركز بشكل أساسي على الشركات المستضيفة للمحتوى المسيء، وليس على حماية الضحايا أنفسهم.
أزمة تقنية Deepfake وآثارها
تفاقمت مشكلة Deepfake مع سهولة وصول أدوات توليد الصور والفيديو بالذكاء الاصطناعي، ما يجعل من السهل لأي شخص إنشاء محتوى مسيء باستخدام ملامح أشخاص آخرين.
وعلى منصة إكس، أدى دمج Grok إلى السماح بتحويل أي تعليق منشور لشخص آخر إلى صورة، واُستُغِل ذلك خلال الشهر الأخير لإنتاج صور جنسية صريحة للأطفال عبر الرد على منشورات باستخدام وسم grok وطلب محدد.
رداً على ذلك، فتحت هيئة تنظيم الإعلام البريطانية Ofcom تحقيقاً رسمياً مع منصة إكس بشأن احتمال مخالفتها قوانين السلامة على الإنترنت، كما حُظر استخدام Grok في ماليزيا وإندونيسيا.
ولا يمنح DEFIANCE بشكل مباشر أدوات مثل Grok حماية كاملة، لكنه يجعل إنشاء أو استضافة مثل هذا المحتوى مخاطرة قانونية كبيرة بتكاليف عالية في حال رفع دعاوى قضائية ضد المسؤولين.
