جينيفر لورانس تثير جدلاً بتصريحات صادمة عن الكلاب عقب تعرض ابنها للعض

جدل التصريحات وردود الفعل

أثارت تصريحات النجمة العالمية جنيفر لورانس موجة جدل وغضب على منصات التواصل الاجتماعي خلال ظهورها في عرض الفيلم الجديد Die My Love، حيث كشفت عن مشاعرها الغاضبة بعد تعرّض طفلها للعض من أحد كلابها.

قالت الممثلة البالغة من العمر 35 عامًا إنها بعد إنجاب الأطفال باتت تنظر إلى الكلاب بشكل مختلف، مضيفة: “أشعر أحيانًا أنني لم أعد أتعرف على الكلاب. الآن أراهم كتهديد”.

وأوضحت لورانس أن الحادثة التي عضّ فيها أحد كلابها ابنها جعلتها تشعر برغبة عنيفة، قائلة: “أحد هذه الكلاب عض ابني، وهذا دفعني لأن أريد إبادة جميع الكلاب.. كنت أفكر: سأقضي عليكِ وعلى عائلتكِ”.

تداولت صفحة E! News الخبر عبر إنستغرام، وتلقى حديثها انتقادات حادة مع ترجيحات بأن حديثها كان عن كلبها من فصيلة تشيهواهوا وتسمى Princess Pippi Longstocking.

سارع عدد من النشطاء والمدافعين عن حقوق الحيوانات إلى التعبير عن استيائهم، حيث قالت المديرة التنفيذية لمؤسسة Stand Up For Pits Foundation: “هذا الكلام مقلق للغاية ويتجاوز حدود المقبول”.

وكتب أحد المتابعين المهتمين بالصحة النفسية: “لا تتخلى عن كلبك لأنك أنجبت أطفالًا، بل علم أطفالك احترام الحيوانات. هذا الكلام صادم”.

وأثار بعض المستخدمين جدلاً حول قيمة حياة الحيوانات، فكتب أحدهم: “ربما لم تقصد إيذاء الكلاب حرفيًا، لكن هذه اللغة تقلل من قيمة حياتهم وتغذي الخوف، ولها آثار حقيقية على الحيوانات التي تدفع ثمن أخطاء البشر”.

حياة جينيفر لورانس العائلية بعيدًا عن الأضواء

تجدر الإشارة إلى أن جينيفر لورانس أم لطفلين من زوجها كوك ماروني، حيث أنجبت ابنها الأول ساي في 2022، بينما وُلد طفلها الثاني في 2025 ولم تُعلن هويته بعد.

Exit mobile version