
قفزة تاريخية في القيمة السوقية لألفابت
قفزت ألفابت إلى مستوى يتجاوز أربعة تريليونات دولار في قيمتها السوقية، محققة نقلة كبيرة في ثقة المستثمرين وتجاوز أبل للمرة الأولى منذ 2019 لتصبح ثاني أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية.
وواصل السهم ارتفاعه منذ بداية العام بنحو 6%، ثم ارتفع 1.1% في أحدث جلسة، مدعوماً بتزايد الثقة في توجه الشركة نحو الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
وجاء هذا التحول بعد نجاح الشركة في تبديد المخاوف من فقدان موقعها المبكر في سباق الذكاء الاصطناعي، عبر تحويل وحدة الحوسبة السحابية التي كانت مهملة سابقاً إلى أحد محركات النمو الرئيسية، كما جذبت استثماراً من بيركشاير هاثاواي بقيادة وارن بافيت.
وزادت الضغوط على منافسيها مع الإشادات بنموذج Gemini 3، في وقت لم تحقق فيه بعض المنافسين التوقعات المرجوة من إطلاقهم في فترات سابقة مثل GPT-5.
وفي إشارة إلى اتساع الطلب على حلول Alphabet، أشارت تقارير إلى عزم سامسونج للإلكترونيات مضاعفة عدد أجهزتها الذكية المزودة بخصائص ذكاء اصطناعي مدعومة من Gemini خلال العام الجاري، ما يعزز حضور Alphabet في سوق الهواتف الذكية.
وارتفع إيراد Google Cloud بنحو 34% في الربع الثالث، فيما ارتفعت قيمة العقود غير المعترف بها إلى 155 مليار دولار، مدفوعة أيضاً بتأجير الرقاقات الذكاء الاصطناعي المطورة داخلياً التي كانت مخصصة للاستخدام الداخلي، ما منح الوحدة وتيرة نمو أسرع.
وفي سياق آخر، أفادت تقارير بأن Meta تجري محادثات لإنفاق مليارات الدولارات على شراء رقائق Alphabet لاستخدامها في مراكز البيانات بدءاً من 2027، في خطوة تعكس حجم الطلب المتوقع على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وعلى صعيد الأعمال الأساسية، استمر قطاع الإعلانات كالمحرك الرئيس لإيرادات Alphabet مع بقاء النمو نسبياً في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي والمنافسة الشرسة، لتصبح Alphabet رابع شركة في العالم تبلغ قيمتها السوقية أربعة تريليونات دولار بعد Nvidia ومايكروسوفت وأبل.
كما استفاد السهم من حكم قضائي أميركي صدر في سبتمبر الماضي سمح للشركة بالاحتفاظ بسيطرتها على متصفح كروم ونظام أندرويد، وهو ما عزز ثقة المستثمرين في استقرار نموذج أعمالها على المدى الطويل.