رائحة النفس كمرآة للحالة الصحية
1. سرطان الرئة
يكشف فحص رائحة النفس نمط مركبات عضوية متطايرة تخرج من رئة المصاب بوجود خلايا سرطانية. تظهر نتائج البحث أن لهذه المركبات نمطاً مميزاً يختلف عن الوضع الطبيعي، ما يجعل إمكانية الاعتماد على النفَس كطريقة تشخيص غير جراحية مستقبلاً، وتساهم في الكشف المبكر الذي قد ينقذ الحياة.
2. قصور القلب
تشير رائحة النفس إلى خلل في ضغط الدم وتورم الجسم، فارتفاع نسب مركبات مثل الأسيتون والبنتان في النفَس يعبر عن قصور القلب. تصبح هذه الإشارات في كل زفير جزءاً من متابعة المرض بدلاً من فحوصات معقدة ومتكررة.
3. السكر واضطرابات الكيتون
تشير رائحة النفس إلى وجود كيتونات عندما يعجز الجسم عن استخدام الجلوكوز، وتظهر رائحة تشبه الفاكهة أو مذيب طلاء الأظافر. تكون علامة على ارتفاع السكر أو الحماض الكيتوني، وتستلزم استشارة الطبيب فوراً في مثل هذه الحالات.
4. الفشل الكلوي
تُشير رائحة النفس إلى وجود أمونيا نتيجة فشل الكلى في تنقية الدم من النيتروجينات، ما يجعل النفس كريهة. تعتبر هذه علامة تحذير مبكرة قد تسبق أعراض مثل الإرهاق والتورم وضغط الدم المرتفع.
5. انقطاع النفس أثناء النوم
تكشف رائحة النفس الصباحية وجود اضطراب في التنفس أثناء النوم، فالتنفس عبر الفم أثناء الليل يقلل إفراز اللعاب ويخلق بيئة لنمو بكتيري مركب روائح قوية، مما يجعل الرائحة الصباحية مؤشرًا على اضطراب نوم يحتاج تقييم.
6. الارتجاع المعدي المريئي
تدل رائحة النفس على ارتجاع أحماض المعدة والهضم غير الكامل للطعام وتظهر روائح حمضية. قد ترتبط بكتيريا مثل هيليكوباكتر بيلوري بالرائحة المميزة، وتساعد السيطرة الغذائية في تقليلها.
7. التهابات الجهاز التنفسي والحساسية
تكشف رائحة النفس عن وجود عدوى تنفسية عندما تفرز البكتيريا مركبات كبريتية ذات رائحة قوية، كما أن التنفس عبر الفم بسبب الحساسية أو سيلان الأنف المزمن يزيد الروائح، ويجب علاج الالتهاب الأساسي.
8. أمراض اللثة وتسوس الأسنان
تظهر الرائحة نتيجة مشاكل فموية مثل التهاب اللثة وتراكم اللويحات، حيث تطلق البكتيريا غازات كبريتية تزداد حدتها مع تآكل المينا والتجاويف. زيارة طبيب الأسنان دورها حماية الفم والكشف المبكر عن أمراض قد تمتد إلى أعضاء أخرى.
