أهم العوامل التي تحافظ على صحة الكلى لدى مرضى السكر
اضبط مستوى السكر في الدم، فارتفاعه يهاجم وحدات الترشيح الدقيقة داخل الكلى، وكلما ظل مرتفعًا لفترة طويلة زاد خطر تسرب البروتين إلى البول وتلف الكلى، لذا فإن التحكم المستمر في السكر ضمن خطة غذائية ومتابعة طبية يعدان أساس الوقاية.
راقب ضغط الدم بانتظام واضبطه ليظل ضمن نطاق صحي، فارتفاع الدم يرهق الكلى وتراجع وظيفتها يزيد الضغط من جديد. يفضل ألا يتجاوز الضغط 130/80 ملم زئبق، وتخفيف الملح قدر الإمكان لأن الصوديوم الزائد يحفز تراكم السوائل ويزيد الضغط على الكلى.
تناول الفواكه والخضروات يساعد في تقليل الحموضة في الجسم وتخفيف العبء على الكلى؛ الأطعمة النباتية الغنية بالقلويات مثل الموز والخيار والبروكلي والتفاح تساهم في معادلة الأحماض وتحافظ على توازن الدم. استشر الطبيب قبل زيادة البوتاسيوم الغذائي، فبعض مرضى الكلى يحتاجون إلى تقليله.
اعتمد الدهون الصحية وأوميغا-3 من مصادر مثل الأسماك الدهنية وبذور الكتان والجوز؛ فهي تقلل الالتهاب وتحسن الدورة الدموية داخل الكلى، ووجود مستويات عالية من أوميغا-3 في الدم ارتبط بانخفاض مخاطر الوفاة القلبية أثناء غسيل الكلى. يمكن إدراج وجبتين من الأسماك الدهنية أسبوعيًا أو مكملات أوميغا-3 بعد استشارة الطبيب.
مارس نشاطًا بدنيًا منتظمًا مثل المشي والسباحة وتمارين التمدد، فذلك يخفض الالتهاب ويحسن كفاءة القلب والدورة الدموية ما ينعكس على صحة الكلى. أظهرت مراجعات متعددة أن المشاركة المنتظمة في الرياضة تحسن اللياقة وتقلل القلق والاكتئاب لدى مرضى الكلى، والأهم الاستمرارية أكثر من شدة التمارين.
استخدم فئتين من الأدوية الحديثة التي تقي الكلى ضمن علاج السكر، مثل مثبطات SGLT2 التي تقلل إعادة امتصاص الجلوكوز وتخفف الضغط داخل الكلى، ومنبهات GLP-1 التي تتحكم في السكر وتقلل الالتهاب والأكسدة في أنسجة الكلى. وقد أظهرت هذه الأدوية نتائج بارزة في تقليل مخاطر فشل الكلى والوفيات القلبية الوعائية.
توقف عن التدخين فورًا، لأن التدخين يضاعف تلف الأوعية الدقيقة ويزيد الضغط ويقلل تدفق الدم للكلى، ما يضعف قدرتها على التخلص من السموم.
ابدأ بالفحص المبكر للكلى، فاعتلال الكلى السكري غالبًا ما يكون صامتًا في بدايته، لذا حافظ على تحليل بول لاكتشاف البروتين وتقييم الكرياتينين في الدم بشكل دوري لا يقل عن كل ستة أشهر حتى يتيح التدخل قبل حدوث ضرر دائم.
