تخطط آبل لإجراء تغيّر قيادي كبير، مع تفكير تيم كوك في خيارات تؤثر في مستقبل الشركة والقيادة العليا.
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن كوك أخبر قادة الصف الأول بأن عبء العمل بات مرهقاً ويريد جدولاً أكثر هدوءاً، وأن آبل تفضّل تعيين رئيس تنفيذي داخلياً بدلاً من جلب شخص من خارج الشركة، مع بقاء كوك مشاركاً بشكل وثيق في أعمال الشركة وربما الانتقال إلى رئاسة مجلس الإدارة عند تعيين رئيس تنفيذي جديد.
منذ أواخر 2024 تعمل آبل على خطة خلافة رسمية، وتظل عملية الانتقال مشروعاً حساساً لكنها نشطة، ويتوقع أن يظل كوك منخرطاً بشكل وثيق في أعمال الشركة وربما ينتقل إلى رئاسة مجلس الإدارة عند تعيين رئيس تنفيذي جديد.
ويُشار إلى أن عدداً من كبار المسؤولين يُطرحون كمرشحين محتملين لخلافته، من بينهم كريج فيديريجي (نائب الرئيس الأول لهندسة البرمجيات)، وإيدي كيو (نائب الرئيس الأول للخدمات)، وجريج جوسوياك (نائب الرئيس الأول للتسويق العالمي)، وديدري أوبراين (نائب الرئيس الأول لقطاع التجزئة والأفراد).
ومن بين المرشحين الداخليين يُوصف جون تيرنوس، النائب الأول لرئيس هندسة الأجهزة، بأنه أبرز المرشحين لتولي الرئاسة، إذ انضم إلى فريق تصميم المنتجات في 2001 وتولى منصبه الحالي في 2013، وخلال العقد الماضي أشرف على هندسة الأجهزة لآيفون وآيباد وسماعات أير بودز. كما لعب دوراً محورياً في انتقال حواسيب ماك إلى معالجات آبل الخاصة، وهو تحول تقني مهم، ويُنسب إليه وضع الاستراتيجية التي جعلت طرازات آيفون برو أكثر تطوراً وأعلى سعراً منذ سلسلة آيفون 11 في 2019.
وسيعود القرار النهائي بشأن الرئيس التنفيذي المقبل إلى مجلس إدارة الشركة، الذي يضم كوك نفسه عضواً فيه، مع توقع أن يوازن المجلس بين رغبته في تخفيف الأعباء والحاجة إلى ضمان الاستمرارية خلال فترة الانتقال.
