
يعرض مسلسل لعبة وقلبت بجد بطـولة النجم أحمد زاهر على قناة DMC اليوم السبت في تمام الساعة السابعة مساءً، وبالتزامن مع عرضه على منصة WATCH IT الرقمية، ويتناول العمل التوعية من مخاطر الألعاب الإلكترونية وكيفية تصرف الأسرة لمساعدة أبنائها على التغلب على هذه المشاكل، كما يناقش سيطرة هذه الألعاب على عقول الأطفال.
وتسعى هذه السلسلة إلى إيصال رسالة حول أهمية التوعية بمخاطر الإدمان على الألعاب وضرورة إشراك الأسرة في وضع حدود واضحة، مع عرض طرق عملية للمساعدة في تقليل أثر الألعاب على الدراسة والصحة النفسية.
تشير المعطيات إلى أن الألعاب الإلكترونية من أكثر الأنشطة التي يستمتع بها الأطفال، لكن الإفراط في استخدامها قد ينعكس سلباً على التحصيل الدراسي والانشغال عن الأنشطة الأخرى، كما قد تترك آثاراً سلبية على الصحة النفسية، وتوجد خطوات يمكن للوالدين اتباعها لتحديد حدود زمنية مناسبة.
نصائح للأباء لوضع قواعد لممارسة الألعاب الإلكترونية
حدد وقت اللعب حسب العمر: فالأطفال فوق ست سنوات لا تتجاوز مدة اللعب 60 دقيقة في أيام الدراسة و2 ساعة في الإجازات، أما الأطفال دون السادسة فمحدودية اللعب تصل إلى 30 دقيقة، ويجب أن يطلع الأهل على الألعاب ويوافقوا عليها، كما ينبغي أن يكون اللعب حلـماً بعد إنهاء الواجبات المنزلية والروتين اليومي.
خصص أياماً أسبوعياً بدون ألعاب إلكترونية لمساعدة الطفل في اكتشاف أنشطة أخرى يحبها، مع مكافأته على المشاركة في الأنشطة الجديدة وتوثيق العلاقة بينكما عبر هذه الأنشطة.
ضع حدوداً واضحة ومتسقة بشأن أوقات اللعب والتزم بها باستمرار، ولا يمكن السماح بتجاوزها حتى في حالات التعب أو الانشغال أو المرض، وتطبق العواقب فوراً عند المخالفة وفقاً لخطة محددة.
حدد عقوبة واقعية وفعالة لمخالفة القواعد، وتكون قابلة للتنفيذ وتتجسد عادةً في الحظر الكامل عن الألعاب أو استخدام الوسائط لعدة أيام أو أسابيع غيرها إذا لم يلتزم الطفل.
تأكد من معرفتك وموافقتك على الألعاب التي يلعبها أطفالك، ووسع القاعدة لتشمل أنواع الألعاب المسموح بها مع منع شراء الألعاب التي تحتوي عنفاً مفرطاً أو محتوى غير لائق.
راقب الالتزام بالقواعد باستمرار، ولا تسمح بتجاوزها عندما يكون الطفل متعباً أو مشتت الذهن أو في أيامه التي لا يؤدي فيها الواجبات، وطبق العواقب فوراً عند أي مخالفة.
حدّد أنشطة ترفيهية أخرى تشغل طفلك وتكون ممتعة، مع أن يكون استبدال وقت اللعب بها جزءاً من القرار اليومي وتدعيمه في أوقات الأسبوع التي يكثر فيها اللعب.
قدّم تعزيزاً إيجابياً للأنشطة غير المرتبطة بالألعاب، سواء ماديّاً أو معنويّاً كالثناء والاهتمام، وتذكّر أن هذه الأنشطة يمكن أن تكون مكافأة لعدم اللعب وتساعد في تحسين العلاقة بينك وبين طفلك.