انطلق سامبا من مفهوم تأثير الفراشة ليطرح رؤية طويلة الأمد توازن بين سرعة العمل وجودة التأثير.
وأوضح أن التركيز الحقيقي ليس في سرعة الانتشار، بل في بناء مجتمعات رقمية تحمل قيمة حقيقية للمستخدمين وتستمر عبر الزمن.
التركيز على تطوير مجتمعات رقمية بدلاً من ملاحقة أرقام الانتشار
واعتمد في طرحه على فكرة تأثير الفراشة، التي تعني أن تغيّراً بسيطاً في نقطة ما يمكن أن يؤدي، مع مرور الوقت، إلى نتائج كبيرة وغير متوقعة.
وأشار إلى أن كثيراً من رواد الأعمال والمؤسسات ينتظرون اللحظة المثالية أو الحل الكامل قبل البدء، بينما تُظهر التجربة أن خطوات البداية، حتى ولو بدت محدودة، تفتح باباً أمام التعلم والتكيّف والتطور.
وركّز كذلك على دور الأفراد داخل أي منظومة، فالتغيير لا يأتي فقط من القمة بل قد يبدأ من شخص واحد أو فكرة بسيطة أو مبادرة محدودة النطاق.
وعند حديثه عن التكنولوجيا والمنصات الرقمية، أكد أن التحدي الحقيقي ليس في ابتكار الأدوات فحسب، بل في كيفية استخدامها لخلق قيمة إنسانية واجتماعية مستدامة.
فالعلوم التقنية ليست غاية بل أداة يمكن أن تضخم الأثر الإيجابي أو السلبي، تبعاً للنية وطريقة التطبيق، ومن هنا تأتي أهمية الوعي بالقرارات الصغيرة التي تُتخذ يومياً أثناء تطوير أي منتج أو خدمة.
وختاماً، شدد على أهمية بناء علامة تجارية إنسانية ترتكز على قيم ومجتمعات حقيقية، وأن النجاح لا يكمن في أرقام الانتشار بل في التأثير المستدام الذي يبنيه كل فرد في النظام.
