عبدالله آل حامد: “إعلام الإمارات” قوة ناعمة تعزز حضور الدولة وتوسع تأثيرها الإقليمي والعالمي

أكد معالي الشيخ عبدالله آل حامد أن إعلام دولة الإمارات شهد تطوراً نوعياً بمختلف أطيافه، ووصفه بـ«القوة الناعمة» التي تواكب تحولات العصر وتدعم حضور الدولة وتأثيرها الإقليمي والعالمي.

جاء ذلك خلال جلسة بعنوان «ما هي سردية الإمارات» ضمن فعاليات اليوم الثاني من قمة المليار متابع في نسختها الرابعة التي تستضيفها دبي، حيث أوضح أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد الإعلان عن أبرز المنجزات التي حققها القطاع الإعلامي خلال عام 2025، والذي وصفه بعام التحولات الجذرية والتطورات الكبيرة في منظومة الإعلام.

وأشار معالي آل حامد إلى أن قوة بصمة دولة الإمارات تنبع من حنكة قيادتها ونهجها القائم على توظيف القوة الناعمة، مؤكداً أن الدولة لا تنشغل بالرد على الحملات المغرضة، بل تركز على الإنجاز والعمل، وهو ما تعكسه الأرقام والمؤشرات التي تثبت ريادة الإمارات في العديد من المجالات.

وأوضح أن الإمارات، منذ تأسيسها، اعتمدت أسساً متوازنة للإعلام برؤية استشرافية تجسدت في تنظيم واستضافة كبرى القمم والمؤتمرات العالمية، لافتاً إلى أن الدولة حققت نجاحات لافتة في أكثر من 250 مؤشراً في مختلف القطاعات، وأكد أن عنوان سردية الإمارات يتمحور حول «الإنسان قبل البنيان».

فيما يتعلق بالإعلام الجديد، أوضح آل حامد أن صُنّاع المحتوى باتوا اليوم جزءاً مؤثراً من المشهد الإعلامي العالمي بلا حدود، مشيداً بوعي المؤثرين الإماراتيين والمقيمين الذين يحرصون على نقل الصورة الحقيقية والمشرقة لإنجازات الدولة.

وأكد أن قانون الإعلام جاء لتنظيم العملية الإعلامية لا لتقييدها، ومنح الإعلاميين حرية مسؤولة تحمي مكتسبات الدولة وتصون إرث القيادة الرشيدة.

وشدد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام على أن الحفاظ على الإرث الإماراتي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق كل إماراتي ومقيم على أرض الدولة، موضحاً، في سياق الحديث على ضرورة عدم استخدام الزي أو اللهجة الإماراتية في الترويج دون إتقان.

وشدد آل حامد بالتأكيد على أهمية تعزيز الوعي لدى صُنّاع المحتوى، والاستفادة من منصات الإعلام الجديد، وبين أن قمة المليار متابع ترسخ مفهوم المسؤولية في صناعة محتوى هادف وواعٍ يعكس قيم دولة الإمارات ورسالتها الإنسانية.

Exit mobile version