كيت ميدلتون تحتفل بعيد ميلادها بفيديو يبرز دور الطبيعة في شفائها من السرطان

احتفال بعيد ميلاد كيت ميدلتون أميرة ويلز

أصدرت قصر كنسنغتون فيديوً شخصيًا عبر الحساب الرسمي للأميرين ويليام وكيت ميدلتون بمناسبة عيد ميلادها الرابع والأربعين، وتبرز الرسالة مدى الراحة التي وجدت في الطبيعة خلال علاجها من السرطان وتعبيرها عن امتنانها لأنها لا تزال على قيد الحياة.

وتمت الإشارة إلى أن هذا الإصدار يشكل جزءًا من سلسلة جديدة حيث يُظهر كاثرين فيلقٍ صوتي وتوثيقاً لوقائع نزهة صباحية مبكرة في بيركشاير قرب منزلها في وندسور، مع لقطات إضافية تظهرها وهي في استمتاعها بالطبيعة.

وصف أحد المساعدين الإصدار بأنه تتويج لمشروع إبداعي شخصي يسلّط الضوء على العلاقة الطويلة بين الإنسان والطبيعة، فضلاً عن قدرة الطبيعة في إلهامنا ومساعدتنا على الشفاء والنمو الجسدي والروحي.

في التعليق الصوتي، تتحدث كيت عن رحلتها وشفائها خلال العامين الماضيين، وتتناول مخاوفها ودموعها وتأكيدها على امتنانها العميق لكونها على قيد الحياة، وتقول إن الشتاء، حتى عند أبرد المواسم، يحمل سكوناً وتأملاً يساعدان في رؤية انعكاسنا واكتشاف أعمق أجزاء أنفسنا مع همسات نبض الحياة في كل كائن حي.

إلى جانب ذلك، تضمن المحتوى رسالة بخط اليد تؤكد أن سلسلة «الطبيعة الأم» كانت بمثابة تأمل شخصي وإبداعي عميق حول كيفية مساعدة الطبيعة لها في الشفاء، كما أنها قصة عن قوة الطبيعة والإبداع في الشفاء الجماعي، مع إشارات إلى أننا يمكن أن نتعلم الكثير من الطبيعة الأم ونحن ن aiming لبناء عالم أكثر سعادة وصحة.

تفاصيل الرحلة العلاجية والتعافي

أعلن القصر أن سلسلة «الطبيعة الأم» استمرت بنشر فيديوهات كل ثلاثة أشهر كجزء من تأملٍ يعكس جمال التجربة البشرية ويعزز روابطنا مع العالم من حولنا ومع بعضنا البعض، مع تركيز على كيف يمكن للطبيعة أن تدعم الرفاهية البشرية.

خضعت كيت لعملية جراحية كبرى في البطن في يناير 2024، وتبعتها مؤشرات إصابة بالسرطان وتلقيها لدورة علاج كيميائي وقائي، وذلك بعدما أعلنت الخبر عبر رسالة فيديو في مارس من ذلك العام، وفي سبتمبر من نفسه كشفت عن إتمامها العلاج لكنها حذرت من أن التعافي والعودة إلى الواجبات الملكية سيكون بطيئاً ولكنه ثابت.

في يناير من العام التالي أعلنت أنها وصلت إلى حالة الشفاء، مع طلب تفهم الجمهور لعودتها إلى الحياة العامة والالتزامات الملكية تدريجيًا وبخطوات ثابتة.

حلقة الشتاء من الطبيعة الأم

أصدر قصر كنسنغتون الحلقة الشتاء من سلسلة «الطبيعة الأم» التي جرى تصويرها في مواقع مختلفة، وتضمنت تعليقاً صوتياً من كاثرين وتوثيقاً لقطات من نزهة الأميرة في بيركشاير، إلى جانب مشاهد أخرى في كمبريا وجلوسيسترشاير ولندن وشرق ساسكس ومنطقة كوتسوولدز.

وصفت الحلقة بأنها تتويج لمشروع إبداعي شخصي يهدف إلى إبراز قوة الطبيعة وقدرتها على الإلهام والشفاء، كما تؤكد أهمية ربط الإنسانية بالطبيعة في عالم يتسم بتحديات تقنية وتواصلية، مع الإشارة إلى أن الأميرة تعتزم مشاركة المزيد حول هذه المواضيع في المستقبل.

Exit mobile version