ابتكارات لعلاج السرطان مع بداية 2026.. حقنة للحماية ستشهدها السنوات المقبلة

حقنة مجمعة لمقاومة أنواع السرطان

يبدأ علماء بريطانيون أبحاثاً تجمع اللقاحات المخصصة لمكافحة أنواع السرطان في حقنة واحدة مضادة للسرطان يمكن الحصول عليها مجاناً أثناء زيارة الطبيب العام كجزء من النظام الصحي الوطني. وتستهدف هذه الحقنة مجموعة من السرطانات، بما في ذلك سرطان الرئة في التجارب السريرية التي ستبدأ العام المقبل، بينما تبذل جهود لتطوير لقاحات إضافية قد تمنع تطور سرطانات الثدي والمبيض والأمعاء داخل الجسم. وتُطرح الفكرة دمج هذه اللقاحات في حقنة واحدة بهدف إنقاذ ملايين الأرواح حول العالم وتخفيف عبء المرض، مع توقع طرحها خلال عشر سنوات مقبلة، وقد يسهم اللقاح في تقليل وفيات السرطان بشكل كبير.

معجون لإعادة بناء الثدى بعد علاج السرطان

طور باحثون في الجمعية الكيميائية الأمريكية نموذجاً أولياً لمعجون قابل للحقن مستخلص من خلايا الجلد البشري، يمكنه المساعدة في إعادة بناء الثدي بعد استئصال الورم والتعافي من سرطان الثدي، مما يخلف ندوباً أقل وفترة شفاء أقصر من الخيارات المتاحة حالياً.

قد يتطلب علاج بعض حالات سرطان الثدي استئصال الورم جزئياً أو كلياً، ويعتمد الحفاظ على حجم الثدي من عدمه على خيارات جراحية ترميمية، حيث يعاد ترتيب الأنسجة المتبقية لملء الفراغ الناتج عن الاستئصال. تستخدم أحياناً مصفوفة الأدمة الخالية من الخلايا ADM، وهي جلد معالج لإزالة الطبقة الخارجية منه، وتنتج مادة غنية بالكولاجين والإيلاستين وعوامل النمو للمساعدة في الشفاء، وتتوفر حالياً بشكل رئيسي كصفائح لإصلاح الأوتار أو في إجراءات التجميل.

التمارين الرياضية قد تحمى من سرطان الأمعاء

كشفت دراسة جديدة من جامعة نيوكاسل البريطانية أن 10 دقائق فقط من التمارين المكثفة يمكن أن تساعد في الوقاية من سرطان الأمعاء. وتظهر النتائج أن فترات النشاط القصيرة تؤدي إلى تغييرات جزيئية سريعة في الدم، مما يوقف نمو سرطان الأمعاء ويعزز إصلاح الحمض النووي.

Exit mobile version