
حقق مسلسل ميد تيرم نجاحاً جماهيرياً كبيراً منذ عرض الحلقة الأولى، وتناولت أحداثه العديد من المشكلات الاجتماعية بما فيها العلاقات الصديقة السامة التي تؤثر سلباً على صحتك النفسية وتستنزف طاقتك تدريجيًا من خلال التلاعب وقلة الاحترام.
ما هي الصداقة السامة؟
تعني الصداقات السامة علاقات تؤثر سلباً على صحتك النفسية باستمرار، بخلاف الصداقات الصحية التي تدعمك وتقدر حدودك، فهذه العلاقات تجعلك تشعر دائماً بالسوء وتستنزف طاقتك بسبب التلاعب أو سوء الاحترام المستمر.
علامات الصداقة السامة
لا يحترم الأصدقاء السامون الحدود التي وضعتها من أجل سلامتك، فهم غالباً ما يتجاهلونها ويتجاوزونها سواء فيما يخص وقتك أو مساحتك أو غيرها من الحدود الأساسية.
تغرقك الصداقات السامة غالباً في السلبية المستمرة، فيصبح قضاء الوقت معهم باعثاً على الإرهاق والتثبيط بدلاً من الشعور بالانتعاش أو الدعم.
يظهر النقد في هذه العلاقات بصورة متكررة وقاسية وغير مبررة، مما ينعكس سلباً على تقديرك لذاتك ويشعرك بعدم الاحترام.
يُظهر وجود نقص في الدعم عندما لا يحتفل الأصدقاء السامون بإنجازاتك، ويقابلون أخبارك السارة بالغيرة أو اللامبالاة أو الانزعاج، وهو ما يعكس غياب الدعم الحقيقي في مسيرتك.
يفتقر الأصدقاء السامون عادة إلى التعاطف مع مشاعرك، فإما يتجاهلونها أو يقللون من شأن مشاكلك أو يتفاعلون بلا مبالاة عند مشاركتك أموراً مهمة.
يظهر عدم توازن الجهد في الصداقات السامة، حيث تبذل أنت وقتاً وجهداً وتخطط وتتواصل وتقدم الدعم باستمرار بينما لا تتلقى الكثير مقابل ذلك.
تتضمّن السلوكيات التلاعبية في بعض العلاقات السامة استخدام الابتزاز العاطفي أو الخداع للتأثير على قراراتك وتصرفاتك لخدمة مصالحهم الخاصة.
عن ميد تيرم
يعرض المسلسل فكرة الصداقات السامة وكيف تؤثر على الشخصيات من خلال سرد مشاعر وتوترات العلاقات الاجتماعية، وهو ما يساهم في فتح نقاش حول الصحة النفسية والصداقة في المجتمع.