هل تحلم بالسقوط أثناء النوم؟ يوضح الطبيب أسبابه

تواجه أحيانًا لحظات من النوم العميق تتحول فجأة إلى استيقاظ مع شعور كالسقوط من الفراش، وتسيطر عليك رهبة وخفقان في القلب وتحتاج لالتقاط الأنفاس قبل أن تدرك أنك آمن وأن ما حدث كان مجرد حلم مخيف.

توضح الدكتورة مايرو فيجورا، أخصائية التخدير في لوس أنجلوس، أن الانتفاض النومي يحدث أثناء الانتقال من حالة الاسترخاء إلى النوم؛ تتراخى العضلات ثم تحصل حركة مفاجئة يحاول بها الدماغ حماية الجسد، وهو أمر عادي وشائع في كثير من الحالات.

ما هي ارتعاشات النوم؟

ارتعاشات النوم هي انقباضات عضلية مفاجئة وغير إرادية تحدث عادة عند بدء النوم، وتُعد ظاهرة أكثر شيوعًا مما Many تتصور، إذ تصيب نحو 60 إلى 70% من الناس، وتظهر أكثر عند البالغين وتزداد مع وجود نمط نوم غير منتظم، كما قد يتفاقم تأثيرها مع عوامل مثل الإفراط في الكافيين والتوتر.

تشير مصادر النوم إلى أن هذه الارتعاشات يمكن أن تحدث في أي عمر، لكنها تكون أكثر احتمالًا عند البالغين، وتلعب العوامل مثل القلق وقلة النوم والكافيين دورًا في زيادة حدوثها، مع أن غالبًا لا تكون علامة على وجود مشكلة صحية بمفردها.

لماذا تحدث هذه الارتعاشات؟

يرى الطبيب فيجورا أن الأمر يعود إلى خلل بسيط في طريقة عمل الدماغ أثناء الانتقال إلى النوم: حين يضعف الجسم وترتخي العضلات، يفسر الدماغ هذا الاسترخاء كإحساس بالسقوط، فتكون هناك حركة مفاجئة كطريقة للسيطرة على الوضع، وهذا أمر طبيعي في تركيب النوم.

هل هي علامة على حالة صحية؟

عادةً لا تعتبر الارتعاشات علامة على مرض مستقل، وتزداد مع النوم الخفيف واختلال أنماط النوم، كما أن التوتر والإفراط في استهلاك الكافيين وقلة النوم قد يزيد من احتمال حدوثها، مع أن وجودها دون أعراض إضافية لا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحية خطيرة.

كيفية تقليل حدوث أحلام السقوط؟

لا يمكن التحكم في الأحلام دائماً بشكل كامل ولا توجد طريقة مضمونة لمنعها، لكن يمكن تقليل حدوثها عبر تغييرات نمط الحياة مثل تقليل الكافيين، وتجنب الأنشطة المجهدة قبل النوم، والالتزام بنوم منتظم، وممارسة تمارين التنفس للاسترخاء، إضافة إلى إدارة التوتر بطرق مناسبة.

Exit mobile version