أضرار التنفس من الفم
يتعزز التنفس من الفم أثناء الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، مما يجعل الجسم يعتمد على الفم في التنفس حين تكون الأنف مسدودة أو غير مريحة.
يؤكد الخبراء أن التنفس من الفم ليس الطريقة المثلى، إذ يمر الهواء عبر الفم مع الشهيق والزفير وقد يسبب مشاكل صحية إذا استمر طولًا في العادة.
انتشرت في الآونة الأخيرة صيحة لصق الفم كحل مبدئي لتصحيح التنفّس وجعله يعود إلى الأنف، لكنها ليست حلاً مجديًا ولا دليلًا قويًا على فاعليتها في علاج التنفّس من الفم.
التنفس من الفم عند الأطفال
يؤثر التنفس من الفم عند الأطفال سلبًا على نموهم وتطورهم، وقد يؤدي إلى اعوجاج الفك السفلي وتغيرات في شكل الوجه وبروز الشفة العليا واتساع فتحتي الأنف.
وجدت دراسة أُجريت عام 2025 أن التنفس من الفم لدى الأطفال قد يسبب الشخير واضطراب النوم وربما انقطاع النفس أثناء النوم، لذا من الضروري متابعة الأطفال أثناء النوم بعناية لمنع تطور هذه العادة.
ومن علامات التنفس من الفم عند الأطفال تتضمن جفاف الفم المستمر ورائحة فم كريهة طوال اليوم وإرهاق ذهني وشخير مستمر وسيلان لعاب والاستيقاظ مع التعب والعصبية صباحًا.
ينصح الدكتور مورثي باتباع إجراءات لتقليل مخاطر التنفس من الفم، منها ممارسة التنفس الحجابي أو التنفس من البطن لتفعيل عضلات الحجاب الحاجز، واستخدام وضعية نوم جيدة وتدعيم الوسائد خاصة لدى من يعانون من اضطرابات النوم مثل انقطاع النفس النومي، وتجنب الأوضاع التي تعزيز التنفس الفموي.
هل الشريط اللاصق للفم مفيد؟
تشير مراجعة إلى أن الشريط اللاصق لإغلاق الفم أثناء النوم يوفر فوائد محدودة وربما مخاطر أكثر من فوائده، خاصة للأشخاص الذين يتنفسون من الفم ويعانون من مشاكل نوم مرتبطة مثل انقطاع النفس النومي.
وجدت مراجعة شملت عشر دراسات مؤهلة بين عامي 1999 و2024 بمشاركة نحو 213 شخصًا أن ثمانية دراسات تناولت الشريط اللاصق للفم ودراستان بحثتا حزام الذقن لإبقاء الفم مغلقًا، واشارت الدراستان فقط إلى فائدة طفيفة لا تعتبر ذات دلالة سريرية، بينما لم تجد بقية الدراسات دليلاً قوياً على فاعلية الشريط في علاج التنفس من الفم أو الحالات المرتبطة به.
