أسباب النوم في وجود الضوضاء
يعاني الكثير من الأشخاص من النوم في وجود ضوضاء خلفية، ويرتبط ذلك بمشكلات نفسية مثل الصدمات غير المعالجة ومشاكل الصحة العقلية، حيث يشعر بعض المصابين بالشعور بالهجر أن الضوضاء تخدع العقل فيظن أنه ليس وحده.
تربط بعض الدراسات الضوضاء الخلفية بتجنب المشاعر السلبية، فالكثيرون يشتركون في الحاجة إلى تشغيل الموسيقى أو التلفاز أثناء قيامهم بأي نشاط فراراً من الأفكار المزعجة التي يحاولون تجاهلها.
وتشير معالجة نفسية إلى أن عملية تشتيت الانتباه عن الأفكار المزعجة باستمرار قد تعزز القلق الكامن وراءها وتدفع الشخص إلى الاعتماد على المحفزات الخارجية كطريقة دائمة لتجنب مواجهة المخاوف.
أسباب النوم العميق
يشرح عالم الأعصاب بن رين أن النوم مع وجود ضوضاء خلفية ليس خالياً من الفوائد بيولوجياً، فالصمت التام هو السيناريو الأمثل، لكن الواقع يفرض علينا غالباً وجود ضوضاء من سيارات مارة وجيران صاخبين وطائرات قد تستمر وتغير مستويات صوتها، ما يجعل وجود الضوضاء أحياناً يساعد في النوم عبر حجب الأصوات المفاجئة.
تبرز فائدة النوم في وجود ضوضاء خلفية في تقليل استيقاظ النائم من الأصوات غير المتوقعة، حيث يعمل الضجيج المستمر كحاجز يمنع الصوت المفاجئ من إيقاظ الشخص.
ينصح بن رين بإطفاء التلفاز وتشغيل صوت هادئ مثل الموسيقى لتهدئة العقل وتخفيف التحفيز الصوتي، بما يسهم في النوم بشكل أفضل أمام الضوضاء غير المتوقعة.
نصائح عملية
يساعد تشغيل صوت هادئ مثل الموسيقى أو أصوات الطبيعة على تهدئة الدماغ وتخفيف الاستجابة للأصوات المفاجئة أثناء النوم، كما يفضل إطفاء المصادر الأكثر إفراطاً في الضوضاء لحظياً عندما يكون ذلك ممكناً.
