
علامات مبكرة لمشكلات الكلى تشبه الجفاف
تظهر مشاكل الكلى غالباً بلا أعراض واضحة، وتتشابه علاماتها أحياناً مع أعراض الجفاف، لذلك يظن الكثيرون أنهم بحاجة فقط لشرب الماء بكثرة، لكن التفريق بينهما يساعد في اكتشاف المشكلة مبكرًا ومنع تفاقمها.
إرهاق مستمر: إذا شعرت بالتعب المستمر رغم شرب كمية كافية من الماء فقد يكون ذلك علامة على أن الكلى لا تزيل السموم بشكل صحيح، فحين تتراكم الفضلات في الدم يزداد التعب.
تشنجات عضلية وآلام في الجسم: قد تحدث التشنجات عند الجفاف كما عند وجود خلل في وظائف الكلى، فالكلى غير قادرة على موازنة المعادن كالكالسيوم والبوتاسيوم وتظهر التشنجات عندها.
الغثيان أو القيء: الغثيان والقيء قد يبدو كعلامة للجفاف في الحرارة، لكن عند فشل الكلى في تصفية الفضلات تتراكم السموم وتسبب الغثيان والقيء.
جفاف مستمر في الفم والشعور بطعم معدني: إذا ظل الفم جافاً حتى مع كفاية شرب الماء، فهذا قد يعود إلى خلل في وظائف الكلى وتراكم السموم، وقد يسبب رائحة فم كريهة وطعمًا معدنيًا.
بول داكن أو رغوي: البول الداكن غالباً علامة على نقص الماء، لكن البول الرغوي كثيراً يشير إلى وجود بروتين زائد في البول وهو علامة على تلف الكلى.
تورم في القدمين أو الكاحلين أو الوجه: عادة ما يسبب الجفاف جفافاً في الجلد، بينما مشكلات الكلى تسبب تورماً بسبب احتباس السوائل وصعوبات في التخلص من الأملاح، وغالباً ما يبدأ التورم حول العينين.
كثرة التبول خاصة في الليل: غالباً ما يظن الناس أن الجفاف هو السبب، لكن كثرة التبول ليلاً قد تشير إلى أن الكلى لا تركّز البول بشكل صحيح أو أنها مصابة بعدوى.
صعوبة في التركيز: عند عدم قدرة الكليتين على إزالة الفضلات بفعالية، تتراكم هذه الفضلات في الدم وتؤثر على الدماغ، مما يجعل التركيز صعباً.
حكة مستمرة: الحكة الناتجة عن الجفاف تتحسن بشرب الماء، أما الحكة المرتبطة بمشكلات الكلى فتكون بسبب تراكم السموم أو اختلال توازن المعادن في الجسم.
ألم أسفل الظهر أو الجانب: الألم المستمر في المنطقة التي توجد فيها الكليتان يمكن أن يشير إلى التهاب أو حصى في الكلى، ويجب تقييمه إذا استمر.
إذا ظهرت أي من هذه الأعراض حتى وإن كنت تشرب كمية كافية من الماء، فافحص كليتيك مبكرًا لأن التشخيص المبكر يساعد في حماية صحتك على المدى الطويل.