رياضة

تغيب شمس بطولات آسيا عن ياسر القحطاني

أبرزت الحلقة أن ياسر القحطاني يظل واحدًا من أبرز نجوم الكرة السعودية في القرن الحديث، وهو واحد من خمسة لاعبين فقط في تاريخ المملكة فازوا بجائزة أفضل لاعب في قارة آسيا. وتطرقت إلى نهائي كأس أمم آسيا 2007 مع المنتخب السعودي، حيث سجل القحطاني أربعة أهداف من بينها هدف حاسم في نصف النهائي ضد اليابان. لكن العراق فاز باللقب عبر رأسية يونس محمود قبل 18 دقيقة من النهاية، ليبدأ مسلسل من خيبات الأمل القارية في مسيرته. وتبيّن أن إنجازاته المحلية لم تمنحه التتويج القاري الذي كان يهدف إليه.

التحدي القاري في المسيرة

كادت مسيرته القارية مع الهلال أن تتوج في دوري أبطال آسيا 2014 عندما غاب عن مباراة الذهاب في النهائي أمام ويسترن سيدني الذي خسر 0-1، ثم شارك في الإياب فتعادل الفريقان بدون أهداف. وفي نسخة 2017 بلغ الهلال النهائي أمام أوراوا ريد دايموندز، لكن القحطاني جلس على مقاعد البدلاء في الذهاب، وشارك في الإياب في الدقيقة 68 بينما خسر الفريق 0-1. وفي 2019 حقق الهلال اللقب لأول مرة بنظامه الجديد، لكن القحطاني كان قد غادر النادي قبل عام، ليظل رمزًا للنجم القريب من المجد القاري دون أن يلمسه. تؤكّد هذه المحطات أن المسار القاري ظل بعيدًا عن يديه رغم التوهج المحلي.

على المستوى المحلي، توّج القحطاني مع الهلال بالدوري خمس مرات وكأس ولي العهد سبع مرات. كما نال مع المنتخب لقبين في كأس الخليج العربي وكأس العرب. رغم ذلك، بقي التتويج القاري بعيدًا عنه، فأصبح رمزًا للنجم الذي اقترب من المجد الآسيوي دون أن يلامسه.

تؤكد هذه المسيرة أن القحطاني حقق نجاحًا محليًا وإقليميًا لافتًا، لكن الوصول إلى تاج القارة ظل بعيدًا عنه. وتظل صورته مرتبطة بالنجم القريب من المجد الآسيوي رغم عدم لحاقه باللقب الأكبر. وتبعث قصته رسالة عن قوة الإنجازات المحلية وأهمية التوقيت في البطولات القارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى