
التهاب الزائدة الدودية: متى يمكن علاجه بدون جراحة؟
متى يمكن علاج التهاب الزائدة بدون جراحة
يختلف الأسلوب بحسب طبيعة الحالة وشدة الالتهاب، فإذا كان الالتهاب في مراحله المبكرة ولم يحدث تمزق في الزائدة، قد يرى الطبيب أن العلاج الدوائي كافٍ للسيطرة على العدوى وتقليل الالتهاب.
يعتمد العلاج على استخدام مضادات حيوية لفترة محددة يحددها الطبيب، وغالبًا ما تستمر عدة أيام، بهدف القضاء على البكتيريا المسببة للالتهاب وتخفيف الأعراض.
وتساعد الفحوص التصويرية، مثل الأشعة المقطعية، في تقييم حالة الزائدة وتحديد ما إذا كان الالتهاب بسيطًا ويُعالج بالأدوية أم أنه وصل إلى مرحلة تتطلب التدخل الجراحي.
ويصبح التدخل الجراحي ضرورياً عندما يظهر تمزق في الزائدة أو انتشار العدوى داخل تجويف البطن.
يخضع المريض للمراقبة الطبية خلال العلاج لضمان تحسن الأعراض وعدم تطور الحالة.
طرق علاج التهاب الزائدة الدودية
يقوم الجراح بإزالة الزائدة الملتهبة لمنع انتشار العدوى.
تعتمد الجراحة التقليدية على شق جراحي واحد في أسفل البطن للوصول إلى الزائدة وإزالتها.
وتُجرى عادة الجراحة بالمنظار، حيث تُجرى عدة فتحات صغيرة وتُدخل كاميرا وأدوات دقيقة للمساعدة على الإجراء.
وتكون فترة التعافي أقصر عادة مع المنظار مقارنة بالفتح التقليدي.
يحتاج المريض بعد العملية إلى راحة محددة قبل العودة إلى نشاطه اليومي.
تظهر أحياناً مضاعفات مثل الالتهابات في موضع العملية أو تراكم السوائل داخل البطن، لذا يحرص الطبيب على متابعة المريض خلال فترة التعافي.