
وول ستريت: توغل إسرائيل البري في لبنان يستنزف مواردها العسكرية
أشارت وول ستريت جورنال إلى أن التوغل البري الإسرائيلي في لبنان يفتح جبهة جديدة في حرب الشرق الأوسط المتصاعدة. وتفيد التغطية بأن إسرائيل أعلنت بدء عملية برية في المنطقة الجنوبية من لبنان وأنها في حالة استعداد لحملة طويلة الأمد. وتؤكد التصريحات أن وزير الدفاع الإسرائيلي قال إن السكان اللبنانيين لن يعودوا إلى مناطقهم حتى يتأكد الجيش من إزالة التهديد الذي يمثله حزب الله.
أبعاد التوغل اللبناني
وتشير التغطية إلى أن العملية البرية قد تكون مشابهة للحرب الإسرائيلية في غزة، حيث دُمرت مدن بشكل شبه كامل في أجزاء من الأراضي. وتكشف التصريحات عن احتمال أن تسيطر إسرائيل على جزء من الأراضي اللبنانية لفترة غير محدودة. وتثير هذه التطورات تساؤلات حول مدى قدرة القوات على مواصلة القتال عبر جبهات متعددة لفترة طويلة.
وقالت وول ستريت جورنال إن التوغل البرّي الجديد في لبنان يثير تساؤلات حول قدرة إسرائيل على القتال على جبهات متعددة لفترة طويلة، خصوصًا وأن جيشها يتألف في معظمه من جنود احتياط مرهقين بعد عامين ونصف من الحرب على غزة. كما أنها تستخدم بالفعل مخزونها من الطائرات الاعتراضية بكثافة للدفاع عن الجبهة الداخلية ضد الصواريخ والقذائف. وتنفذ سلاح الجو الإسرائيلي آلاف الطلعات الجوية على مدار الساعة فوق إيران. قال عوفير جوترمان، الباحث بمعهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب، إن الجيش قادر على مواصلة حملاته على جبهات متعددة في المدى القريب، لكنه يحذر من مخاطر البقاء في حالة تأهب قصوى دائمة، كعدم القدرة على تحويل المكاسب التكتيكية إلى تغيير استراتيجي في موقف إسرائيل.