اخبار العالم

كيف تقيس الاستخبارات الأمريكية مصير النظام الإيراني؟

تعلن الصحيفة الأمريكية واشنطن بوست أن الاستخبارات الأمريكية ترى أن النظام في طهران لن يسقط وسيبقى في السلطة في الوقت الراهن، وإن كان أضعف لكنه سيظهر أكثر تشددًا مع سيطرة أقوى للحرس الثوري. وتشير إلى أن أكثر من أسبوعين من الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية لم تؤدِ إلى إسقاط النظام وإنما جعلته أقوى في عزيمته على المواجهة. وتلفت إلى أن التقييمات تذهب إلى أن النظام سيبقى مع تعزيز نفوذه للحرس الثوري وتوسيع وجوده في مفاصل الحكم. كما تشير إلى أن إحكام إيران قبضتها على مضيق هرمز أدى إلى تباطؤ حركة الملاحة البحرية وارتفاع تقلبات قطاع النفط.

مصير النظام الإيراني

وتقول الصحيفة إنه رغم الضربات المستمرة، لا ترى الاستخبارات الغربية احتمالاً لحدوث تغيير جذري ينهي الجمهورية الإسلامية في المدى القريب. ويشير مسؤولون غربيون إلى أن السيناريو الأكثر احتمالاً هو بقاء النظام بقيادة الحرس الثوري مع الاحتفاظ ببعض القدرات النووية والصاروخية، إضافة إلى دعم قواعده الإقليمية، رغم أن وضعه سيكون أضعف مما كان. ويتزايد قلق دول الخليج من استمرار تهديدات إيران عبر صواريخها والطائرات بدون طيار.

التوقعات بعد الحرب

وتشير التقييمات الأمريكية منذ بدء الحرب إلى أن النظام الإيراني سيبقى في السلطة وربما يزداد جرأةً نتيجة صموده أمام الضغوط. وتؤكد مصادر أوروبية أن السيناريو الأكثر احتمالاً هو وجود نظام بقيادة الحرس الثوري يحافظ على قدرات أساسية ويواصل دعم وكلاء إقليميين، مع وجود ضعف في قدراته يجعل الضغط الدولي مستمراً. كما يفيد التقرير أن إيران تواصل تباطؤ حركة الملاحة في مضيق هرمز وتكبد قطاع النفط اضطراباً تاريخياً، مما يعزز الحاجة إلى سياسات دولية أكثر تماسكاً في مواجهة التهديدات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى