
مسلسل اللون الأزرق يناقش المشكلة: كيف يعامل ابنك زميله الذي يعاني من التوحد في المدرسة؟
تعرض حمزة للتنمر في يومه الأول بالمدرسة، فاستيقظ لديه حزن عميق وتوتر شديد حتى سارعت والدته آمنة إلى تهدئته واحتوائه بين ذراعيها.
طالبت آمنة إدارة المدرسة بتوعية الأطفال حول حالة حمزة لتفهم وضعه وعدم السخرية منه، في محاولة لحمايته من أي مضايقات داخل المدرسة.
فهم التوحد وأثره في العلاقات الصفّية
يُعَد تعليم الأطفال ما هو التوحد وكيف يمكن أن يؤثر على أقرانهم خطوة أساسية للمساعدة في خلق بيئة صفية أكثر شمولاً، فبعض الأشخاص يعملون بعقل يختلف، ما يعني أنهم قد يفكرون أو يتعلمون بطرق مختلفة، وقد يجدون صعوبة في تكوين صداقات أو اتباع التعليمات، أو يكونون أكثر حساسية من بعض الأمور. من المهم ألا يتعرضوا للسخرية أو التنمر بسبب اختلافهم.
إشراك زملاء الصف في التفاعل مع زميلهم المصاب بالتوحد يعزز الدمج، فشجع طفلك على المبادرة بالتواصل مع من قد يجلسون أو يمارسون الأنشطة بمفردهم وإشراكهم في اللعب والأنشطة.
احرص على التحلي بالصبر عند التفاعل مع زملائه المصابين بالتوحد، فقد يحتاجون وقتًا إضافيًا للإجابة على الأسئلة أو التعبير عن احتياجاتهم، ولا تتردد في منحهم الوقت الكافي والإجابة على أسئلتهم وتذكيرهم بلطف عند الحاجة.
التواصل مع زميل في الصف مصاب بالتوحد من الأفضل أن يكون ببطء ووضوح وبشكل محدد، واستخدم الإيماءات وتعبيرات الوجه للمساعدة في فهمه بشكل أفضل.
الاهتمام بمصالح زملائه قد يساعد في بناء علاقة مع زميلك المصاب بالتوحد، فاسأله عما يحب وتعرف على اهتماماته ليمكنك اللعب معه وفقًا لرغباته، فهذه مهارة مفيدة لبناء علاقات متينة مع الجميع في المستقبل.