
من لعب دوراً إرهابياً في ‘رأس الأفعى’ عن تفجير معهد الأورام: شعرتُ بالألم رغم أنه مجرد تمثيل
أثار مسلسل رأس الأفعى حالة حزن واسعة بين المشاهدين عند عرض الحلقة 26، فالمشاهد أعادت إلى الأذهان تفجير معهد الأورام الذي نفذه إرهابيون، وهو الحدث الذي ترك أثرًا عميقًا في ذاكرة المصريين.
يرجع ذلك إلى الطابع التوثيقي الواضح في المسلسل الذي يعيد استحضار مرحلة دقيقة كانت فيها مصر تواجه تحديات خطيرة وكأنها تقف على حافة الهاوية.
تصريحات الفنان محمود سامي
قال الفنان محمود سامي، الذي أدى دور الإرهابي عبد الرحمن خالد الذي نفذ العملية الانتحارية، إن هذا الدور يمثل علامة فارقة في مسيرته الفنية، إلى جانب جانبه الإنساني، وأشاد بدعم المخرج بيتر ميمي الذي أتاح له هذه الفرصة الكبيرة.
أوضح أن اختبارات الأداء فتحت له فرصًا أكبر خاصة مع حضور المخرج بيتر ميمي في تلك الفترة، وتجدد التعاون معه في مسلسل رأس الأفعى؛ وأنه لم يعرف تفاصيل الشخصية حتى أبلغه المخرج، ثم ذاكر تفاصيلها جيدًا ليظهر بهذا المستوى.
وأضاف أن العمل الإرهابي كان مؤلمًا عند متابعته على الشاشة، لكن عندما جسد الإرهابي كان شعوره منتهى الحزن والغضب، وأن شخصية الانتحاري عبد الرحمن خالد كانت مغيبة، وأن الجماعة الإرهابية تغيّب عقل الشباب، خصوصًا وهو شاب في مقتبل العمر، لكن طمعه في الجنة جعله آلة دمار لوطنه وشعبه.
وعبر عن فخره بالانضمام لفريق رأس الأفعى، وأن العمل يوثق جرائم تلك الجماعة، وتحت إدارة بيتر ميمي الذي نجح في توصيل حجم الدمار عبر المفرقعات والنيران، ما يجعل المشهد مؤلمًا ويعكس الواقع بشكل أقوى، وأنه شعر بالألم كمصري حتى لو كان مجرد تمثيل المشهد، وهو ما يعكس أن المجتمع الآن في أمان وحماية واستقرار.
وأوضح أيضًا أن لديه بكالوريوس تجارة، لكنه عشق الفن والتمثيل وصقل موهبته من خلال مسرح الجامعة وورش التمثيل، وشارك سابقًا في مسلسل الحشاشين منذ عامين حيث جسد دور تلميذ الإمام الغزالي، وأن اختبارات الأداء فتحت له فرصًا أكبر مع وجود مخرجين مؤثرين في تلك الفترة، مما أسهم في ظهور الشخصية بهذا المستوى.