منوعات

تقرير: انتشار رقم الهاتف الشخصي لترامب يثير جدلاً في الولايات المتحدة

أصبح الهاتف الشخصي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب محور نقاش واسع داخل الولايات المتحدة، حيث يثير انتشار مكالماته غير الرسمية مخاوف في أروقة البيت الأبيض من تأثير ذلك على عمل الإدارة.

وفق تقارير، يميل ترامب إلى الرد على المكالمات بنفسه، حتى من أرقام غير معروفة، ما أدى إلى انتشار رقمه بين صحفيين ورجال أعمال ومسؤولين سياسيين وأشخاص من خارج الدوائر المعنية قد يردون أيضًا.

أسلوب التواصل وآثاره

أشارت مجلة The Atlantic إلى أن الهاتف تحول إلى قناة اتصال مباشرة مع مجموعة واسعة من الصحفيين وقادة الأعمال والمسؤولين السياسيين، بل وحتى متصلين من أرقام غير معروفة.

ووفق المصادر، تلقى ترامب مكالمات من قنوات إخبارية عالمية متعددة وكتّاب مستقلين على منصات مثل Substack، وأجاب على العشرات من المكالمات من قنوات إخبارية عالمية وأطراف أخرى.

أدى انتشار الرقم إلى ظهور المكالمات كظاهرة واسعة النطاق داخل الأوساط الإعلامية والسياسية في واشنطن.

الأبعاد الأمنية والتداعيات

أثار هذا الوضع مخاوف داخل الإدارة من احتمال استغلال القناة غير الرسمية لنقل معلومات مضللة أو التأثير في قرارات سياسية حاسمة.

حذر خبراء أمنيون من مخاطر التنصت والاختراق الإلكتروني نتيجة الاعتماد على الهاتف الشخصي في اتصالات مهمة مع مسؤولين أو قادة دول، خصوصاً عندما يتركز الاهتمام الاستخباراتي حول مثل هذه الاتصالات.

ردًا على هذه التطورات، صرّحت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن ترامب هو “الرئيس الأكثر شفافية وتواصلاً في التاريخ” وأضافت أن الصحافة لا تشبع من ترامب ويدركون ذلك.

عند بداية الفترة الثانية من رئاسته، كان الرقم معروفاً فقط لدائرة ضيقة من الأصدقاء وبعض الصحفيين، ثم دُفع إلى التداول بين عدد أكبر من الصحفيين ورجال الأعمال وحتى بعض المستثمرين في أسواق العملات الرقمية خلال نحو عام من ولايته الثانية.

خلال فترة ولايته الأولى، اعتمد ترامب على جهازين من iPhone، أحدهما للنشر على منصات التواصل الاجتماعي والآخر للمكالمات، وتولت White House Communications Agency والتعاون مع فرق تكنولوجيا المعلومات في البيت الأبيض إدارة وتأمين هذه الهواتف.

يرى بعض المراقبين أن هذا الأسلوب يعكس طريقة ترامب غير التقليدية في التعامل مع الإعلام، فهو يفضّل التواصل المباشر وإجراء مكالمات مفاجئة مع الصحفيين، ومع استمرار انتشار الرقم بين أشخاص متنوعين يبقى السؤال حول مستقبل هذه القناة وهل ستفرض الإدارة قيود أشد على التواصل المباشر مع الرئيس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى