
فيضانات كينيا تقتل 66 وتُشرد الآلاف من العائلات
أعلنت الشرطة الوطنية أن أمطارًا غزيرة بدأت منذ أوائل مارس وتسببت في فيضانات واسعة النطاق عبر عدة مناطق في كينيا. وأوضحت أن الحصيلة الأولية بلغت 66 وفاة وتشريد أكثر من 2000 عائلة، إضافة إلى تعطيل النقل وإمدادات المياه والخدمات الأساسية. وأضافت أن الضحايا يشملون 50 رجلًا و8 نساء و8 أطفال. وسجلت أعلى حصيلة وفيات في نيروبي بواقع 33 حالة، تليها المنطقة الشرقية بـ18 حالة، ثم منطقة الوادي المتصدع بـ8 حالات، مع تسجيل وفيات في نيانا والساحل ووسط كينيا.
ارتفاع الضحايا وتوزيعهم
أوضحت الشرطة أن نيروبي سجلت أعلى حصيلة الوفيات، تليها المنطقة الشرقية ثم منطقة الوادي المتصدع، مع وجود وفيات في نيانا والساحل ووسط كينيا. هذا التوزيع يعكس اتساع الكارثة وتأثيرها عبر مناطق حضرية وزراعية مختلفة. وتستمر فرق الإغاثة في توثيق الحالات ومساعدة المتضررين. ونُشدد على أن الوضع ما زال حرجًا في ظل استمرار الظروف الجوية.
الإضرار بالطرق والخدمات الأساسية
أشارت الشرطة العامة إلى أن الأمطار أطلقت فيضان الأنهار وغمرت أنظمة الصرف الصحي في المدن الكبرى، ولا سيما نيروبي، ما أدى إلى غمر المنازل وطرق غير سالكة. وأدت هذه الظروف إلى اضطرابات مرورية كبيرة على الطرق الرئيسية مثل طريق نيروبي السريع وطريق ليمورو وبونيالا وأجزاء من المنطقة المركزية. وحذرت السلطات من مخاطر استمرار الأمطار ودعت السكان إلى الالتزام بتعليمات السلامة. وتتواصل جهود فرق الاستجابة للطوارئ مع استمرار الأمطار للمساعدة في تقليل الأضرار.
الإنقاذ والاستجابات الإنسانية
أعلنت فرق الصليب الأحمر عن إنقاذ 11 شخصًا كانوا محاصرين في حافلة صغيرة على طريق بونيالا، كما أنقذت طفلين محاصرين داخل منزل في منطقة كيليمان. وأدى الانقطاع إلى تعطيل إمدادات المياه في نيروبي، حيث أعلنت شركة نيروبي للمياه والصرف الصحي عن أعمال إصلاح خط أنابيب تضرر على طريق أوتيرينغ جارية، لكنها توقفت مؤقتًا بسبب استمرار الأمطار. وتتابع فرق الاستجابة عمليات الإنقاذ والمراقبة في المناطق المتضررة. وتشمل المناطق المتأثرة بوروبورو وكاريوبانجي وداندورا وماثاري وإيستلي وكيامبيو وأوهورو وأوفافا وهارامبي وكوروغوتشو ولوور كابيتي وبروكسايد درايف.