
تصاعد القلق الأوروبي.. ضغوط على ترامب لتحديد هدف الحرب مع إيران
طالبت عواصم الاتحاد الأوروبي واشنطن بتحديد الهدف النهائي للحملة العسكرية ضد إيران. ونقلت تقارير إعلامية عن لا سيكستا الإسبانية أن العواصم الأوروبية أصبحت تشدد على ضرورة توضيح طبيعة الأهداف والاستراتيجيات المقبلة. وأعربت عن قلقها من احتمال اتساع نطاق الصراع أو تحوله إلى مواجهة طويلة تؤثر على الاستقرار الاقتصادي العالمي. وتشير المصادر إلى أن توضيح الهدف يمنع سوء التقدير ويتيح مناخاً أكثر استقراراً في الأسواق الدولية.
قلق من اتساع الصراع
بحسب المصادر الأوروبية التي استندت إلى تقارير لا سيكستا، تعتقد عواصم الاتحاد أن الغموض حول أهداف واشنطن قد يؤدي إلى تصعيد في المنطقة. ويسعى الأوروبيون إلى عدم توسيع أي صراع إلى مواجهة مفتوحة تعرقل الاستقرار الاقتصادي العالمي. وتشير التوقعات إلى أن القادة الأوروبيين طرحوا أسئلة مباشرة على ترامب خلال اتصالٍ لمجموعة السبع، بهدف الحصول على تفسير واضح لطبيعة الاستراتيجية المقبلة.
مخاوف من تأثر إمدادات الطاقة العالمية
عبّرت مسؤولون أوروبيون عن خشيتهم من أن يفاقم الغموض السياسي توتر الأسعار ويدفع إمدادات النفط العالمية إلى حالة من التذبذب. ويشيرون إلى حساسية الممرات البحرية في الخليج، ما يجعل أي توتر يعرض الاقتصاد العالمي لصدمات جديدة. وتظهر تقارير صحفية أن ارتفاع أسعار النفط تجاوز عتبة مئة دولار للبرميل في ظل مخاوف أمن الملاحة في مضيق هرمز. وتؤكد المصادر أن الأوروبيين يطالبون بتفسير محدد للخطوات المقبلة حتى لا تتحول التداعيات إلى أزمة طويلة الأمد.
تطورات في قراءة البيت الأبيض للحملة
أشارت مواقع مطلعة إلى تعديل في تقديرات مدة الحملة؛ فبعد أن كانت التوقعات تشير إلى أربعة إلى ستة أسابيع، بدا أن مسار العمل يزداد سرعة. وتُفيد التقارير بأن هذه الوتيرة قد تكون جزءاً من استراتيجية لإظهار نجاح عسكري والسماح بإغلاق الملف سريعاً. ويرى مراقبون أن الهدف الرئيسي هو تجنب الدخول في حرب استنزاف طويلة مع تقليل الأعباء السياسية والاقتصادية على الولايات المتحدة.