
ترامب: نجري محادثات مع إيران وأشك في استعدادها للتفاوض
أعلن ترامب أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع إيران، معرباً عن شكوكه بشأن استعداد طهران للدخول في مفاوضات جدية في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي. وأوضح أن إيران تعرضت للتدمير بشكل شبه كامل وأن قدراتها العسكرية محدودة، مع الإشارة إلى أن أي تهديد للحلفاء الذين ينقلون أصولهم إلى الخليج سيكون ضئيلاً بعد الضربات الأمريكية على منشآتها. وأشار إلى أن ما تبقى لإيران هو مجرد محاولة لإثارة المشكلات عبر زرع ألغام بحرية واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لنشر معلومات مضللة. وذكر أن الهدف من ذلك هو تشتيت الرأي العام وإعاقة الاستقرار الإقليمي، مع استمرار الضغط العسكري والاقتصادي على طهران.
مفاوضات إيران والإمكانات العسكرية
وحذر من أن حلف الناتو قد يواجه مستقبلاً صعباً إذا فشل في تقديم المساعدة لتأمين فتح مضيق هرمز، مشدداً على أن الدول المستفيدة من الممر يجب أن تساهم في حمايته. ودعا الحلفاء الأوروبيين إلى إرسال كاسحات ألغام، مؤكداً أن أوروبا تمتلك مخزونا منها. وتحدث عن توقعه بأن تشارك الصين في حماية المضيق لأنها تعتمد على نحو 90% من وارداتها النفطية من خلاله. وأكد أن الولايات المتحدة تتعاون مع إسرائيل وعدة دول أخرى لمراقبة المضيق وضمان سلامة الملاحة.
الحرب الإعلامية والضغط المعلوماتي
وأشار ترامب إلى أن إيران تستخدم الذكاء الاصطناعي لتضليل الرأي العام، وأن الصور والفيديوهات التي تظهر قوارب انتحارية أو حاملة طائرات تعتبر مفبركة. واعتبر أن أي معلومات مضللة يجب محاصرتها إعلامياً بوصفها تهديداً للأمن الدولي. وتابع بأن هذه المحاولات جزء من استراتيجية إيران في استغلال شبكات المعلومات لنشر التشويش والتشكيك. كما لفت إلى أن واشنطن تراقب التطورات وتواجه محاولات التلاعب بالرأي العام.
الضغوط العسكرية المستمرة
وأعاد التأكيد على قدرة الولايات المتحدة في توجيه ضربات مركزة لاستهداف خطوط أنابيب في جزيرة خارك خلال ما يقارب خمس دقائق، واستهداف قطاع تصنيع الطائرات المسيرة الإيرانية كجزء من استراتيجية الضغط المستمرة. وأوضح أن الهدف هو تقليص قدرة إيران على تهديد الاستقرار الإقليمي والحد من خياراتها العسكرية. وتابع بأن هذه الإجراءات لا تستهدف الشعب الإيراني وإنما تقليل مخاطر التصعيد على حلفاء واشنطن. كما أشار إلى أن التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن حلفائها يظل راسخاً مع استمرار المراقبة والتنسيق الدولي.