
الشعور بالانتفاخ رغم اتباع نظام غذائي صحي.. تعرف على السبب
التوتر والهضم: كيف يؤثر؟
يضع التوتر الجسم في وضع البقاء، مما يبطئ الهضم ويقلل نشاط الإنزيمات وتخف معدة الحمض، فحتى لو كنت تتناول وجبات صحية قد تبقى الأطعمة في الأمعاء وتسبب الانتفاخ والحموضة والغازات بسبب انخفاض حمض المعدة وتباطؤ الإنزيمات الناتج عن التوتر.
يمكن أن يؤدي التوتر المستمر إلى اضطرابات هضمية مثل القولون العصبي والارتجاع المعدي المريئي، وتظهر أعراض متباينة رغم اتباع نظام غذائي صحي، وتكون العشوائية في بعض الحالات علامة على اضطرابات بالجهاز الهضمي.
عادات يومية لتخفيف التوتر وتحسين الهضم
ابدأ بتناول الطعام بهدوء وتخصيص وقت له، وتوقف قبل البدء بالأكل، وخذ ثلاث إلى خمس أنفاس عميقة قبل البدء لتفعيل وضع الراحة وتحسين إفراز الحمض والإنزيمات.
أضف أطعمة غنية بالمغنيسيوم إلى نظامك الغذائي مثل بذور اليقطين واللوز والسبانخ والموز والشوكولاتة الداكنة، فهي تساعد على استرخاء الجهاز العصبي وتخفيف التوتر.
تناول مشروبات مهدئة مثل الزنجبيل والبابونج والشمر والنعناع، لأنها تهدئ الأمعاء والجهاز العصبي وتساهم في استقرار الهضم.
تناول الطعام ببطء وبالمضغ الواعي، فالتوتر والسرعة في الأكل يضعفان الهضم ويزيدان الانتفاخ، لذا ركّز على المضغ البطيء أثناء الوجبة.
احرص على استقرار مستويات السكر في الدم بتضمين البروتين والألياف والدهون الصحية في كل وجبة، فهذا يساعد في تقليل إشارات التوتر وتجنب تقلبات الطاقة.
يمكن أن تمارس تقنيات بسيطة مثل خمس دقائق من التنفس البطيء أو المشي القصير أو التعرض لأشعة الشمس، فهذه العادات تساهم في تحسين حركة الأمعاء وتقليل التوتر.