
قصة بسكويت العيد.. سر الفرحة فى البيوت المصرية
تُحضَّر في البيوت المصرية حلوى الكحك والبسكويت يدوياً في العيد على أيدي الأمهات والجدات، خاصة البسكويت الذي كان يُصنع بمكينة معدنية أو ستانلس لصنع أشكال مختلفة للبسكويت، فكان البيت يمتلئ بالدفء والخير وأجواء العيد الصغيرة.
كان في كل بيت مكينة معدنية أو ستانلس مخصصة لتشكيل البسكويت، وتُقطع العجينة وتُشكّل القطع وتُخبز حتى تتحول إلى بسكويت ذهبي وتُرص في الصينية بعناية.
تزدان البيوت برائحة الزبدة والسكر التي تفوح من الخبز، وتبرز النقوش والزخارف على وجوه القطع، وتبقى ذكريات الثمانينات والتسعينات حاضرة في كل بيت، كما كانت العلبة المصنوعة من الصفيح تحفظ البسكويت وتُحتفظ بها لسنوات طويلة.
تظل علبة بسكويت من الصفيح رمزاً للعيد في كل بيت، وتحافظ على شكلها ونشوتها وتُحكى حولها قصص من زمن الطفولة.
يُختتم العيد عند كثير من العائلات بشرب الشاي بالحليب مع البسكويت، وتبقى العادات القديمة حاضرة في كل لقمة تذكّر بأيام الطفولة.