منوعات

ميجان ماركل تستعد لإدارة منتجع فاخر مخصّص للنساء في أستراليا وسط جدل حول الأسعار

تستعد ميجان ماركل لقيادة منتجع فاخر للنساء في أستراليا كجزء من فعاليات بودكاست Her Best Life.

يستضيف المنتجع بودكاسترز جاكي أو هندرسون وجيما أونيل، وستقود ماركل جلسات تركّز على المحادثات الملهمة، الاسترخاء، الضحك والتجارب الفريدة.

التذاكر تبدأ من 1,930 دولاراً للتسجيل المبكر، وتصل حزمة VIP إلى 2,288 دولاراً وتشمل عشاء الحفل، صورة جماعية مع الدوقة، حقيبة هدايا، وغرفة مطلة على البحر، ويعتبر الجزء الأكبر من الحدث العشاء الحواري المباشر مع ميجان ماركل وفرصة اللقاء المباشر بالدوقة.

آراء المؤيدين

وصف إيان بيلهام تورنر، خبير الملكية، الحدث بأنه فرصة للضيوف لرؤية جانب شخصي وإنساني من ماركل، مشيراً إلى التزامها الطويل بخدمة المجتمع ومساندة المحتاجين، وأكد أن الدوقة أظهرت تعاطفها واهتمامها بالآخرين من خلال مبادراتها ومشروعاتها الاجتماعية الخيرية.

انتقادات الحدث

شكك بعض الخبراء في الدافع التجاري وراء الحدث، مثل دوغ إلدريدج، مؤسس PR، الذي رأى أن لقَب رائدة أعمال قد لا يضمن نجاحاً مستمراً بالضرورة.

انتقدت كينزي سكوفيلد، مضيفة يوتيوب، التركيز على الجانب التجاري للحدث، موضحة أن المنتجع يبدو كرحلة باهظة الثمن للنساء مبنية على الوصول إلى ماركل.

قُورنت هذه التحليلات بما قامت به سارة فيرغسون في التسعينيات، في إشارة إلى أن دمج الألقاب الملكية مع مشاريع مدفوعة قد يظهر كأنه سعي وراء الأرباح أكثر من كونه نفوذاً حقيقياً.

ويوجد ارتباط الحدث بتوقيت ظهور الأمير هاري كمتحدث رئيسي في قمة InterEdge حول الصحة النفسية في مكان العمل، بينما تظل ماركل مركزة على المنتجع النسائي الفاخر.

يثير الجدل تساؤلات حول ما إذا كانت عودة الزوجين إلى أستراليا ستحظى بالقبول نفسه الذي لاقته في 2018 أم أنها ستثير فضولاً وانتقادات حول الدوافع التجارية للحدث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى