
أخصائي نفسي يحلل شخصية بطلة مسلسل حكاية نرجس.. كيف تحولت إلى خاطفة أطفال؟
تقدّم حكاية نرجس عملاً درامياً يروي قضية عدم الإنجاب وتداعياتها الاجتماعية على المرأة في رمضان 2026.
تُشارك البطولة ريهام عبد الغفور ونخبة من النجوم لتسليط الضوء على الوصمة الاجتماعية والضغط النفسي المرافق لغياب الإنجاب.
تتبع الأحداث بطلة المسلسل نرجس وتعرض كيف تدفعها مشاعرها إلى تلبية غريزة الأمومة خارج إطارها الصحي.
التحليل النفسي لشخصية نرجس
يشير إبراهيم الزريقي، استشاري الصحة النفسية، إلى أن اختيار اسم “نرجس” ليس عشوائياً بل يعكس دلالات النرجسية والحرص على الصورة أمام الناس خوفاً من أن تُعتبر ناقصة اجتماعياً لعجزها عن الإنجاب.
تظهر العلامات النفسية المبكرة للنرجسية في نرجس من خلال الانشغال المفرط بفكرة الأمومة والتعلق الشديد بأطفال الآخرين.
ترسم نرجس قصصاً عن الحمل وتتحدث عن حياة مثالية مع أطفال لم يولدوا كتعويض خيالي عن نقصها العاطفي.
تُظهر حساسية مفرطة تجاه النقد أو الشفقة عند الإشارة إلى عدم الإنجاب.
التأثير النفسي للإنجاب وعدم الإنجاب في المجتمع
يؤكد استشاري الصحة النفسية أن الأمومة ليست مجرد تجربة شخصية بل هي هوية اجتماعية في كثير من المجتمعات، وعندما تحرم المرأة من الإنجاب يتعرض إحساسها بالهوية للجرح.
ويوضح أن الضغوط المجتمعية قد تدفع إلى بناء واقع بديل وتضخم الرغبات كسبيل لتعويض الفراغ العاطفي، وهو ما يفسر سلوك نرجس في خطف أطفال ونسبتهم إليها كطريقة لإجبار المجتمع على الاعتراف بها كأم.
يظل العمل يسلط الضوء على عمق المعاناة النفسية للنساء اللاتي لا ينجبن، ويدعو إلى فهم أعمق لهذه الظواهر بعيداً عن الأحكام الاجتماعية السطحية.