
واشنطن تتوقع صدور قرار بتصنيف إخوان السودان كمنظمة إرهابية.
تصنيف الإخوان في السودان كمنظمة إرهابية أجنبية
أودعت وزارة الخارجية الأمريكية القرار في السجل الفيدرالي الأمريكي، على أن يدخل حيز التنفيذ يوم الاثنين 16 مارس الجاري.
وبناءً على مراجعة للسجل الإداري للقضية وبالتشاور مع المدعي العام ووزير الخزانة، وجدت واشنطن وجود أساس قانوني لتطبيق المادة 219 من قانون الهجرة والجنسية لتصنيف المنظمات الإرهابية الأجنبية.
ويشمل التصنيف ما تسمّيه الولايات المتحدة الإخوان في السودان، إضافة إلى تسميات مرتبطة بها، من بينها الحركة الإسلامية السودانية وكتيبة البراء بن مالك التي ظهرت خلال الحرب الدائرة في البلاد.
وبموجب هذا القرار، تدرج الجماعة على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، ما يعني تجميد أي أصول مرتبطة بها داخل الولايات المتحدة، وحظر التعامل المالي معها، إضافة إلى فرض عقوبات على الأفراد أو الجهات التي تقدم لها دعماً مادياً أو لوجستياً.
ويأتي القرار الأمريكي وسط مواقف غربية متشددة تجاه الجماعات المرتبطة بالصراع في السودان، وفي ظل مخاوف من تداعياته على الأمن الإقليمي، خصوصاً مع وجود دلائل على علاقات وثيقة بين الحركة الإسلامية في السودان والحرس الثوري الإيراني، وهو ما يرى مراقبون أنه أسهم في زعزعة الأوضاع وإطالة أمد الحرب.
ويرى محللون أن هذه الإجراءات قد تزيد الضغوط الدولية على الجماعة وشبكاتها، خصوصاً في ظل الحرب المستمرة في السودان وتعقيدات المشهد السياسي والعسكري، وتعد هذه التصنيفات خطوة قانونية وسياسية هامة قد تقيد تحركات الجماعة مالياً وسياسياً وتعيد رسم ملامح التعامل الدولي مع الأطراف المرتبطة بالصراع في السودان.