رياضة

محمد صلاح وبطولته الوحيدة في دوري أبطال أوروبا مع ليفربول

قاد محمد صلاح فريقه ليفربول إلى اللقب القاري بعد فوزه 2-0 على توتنهام هوتسبير في النهائي الذي أقيم في مدريد. سجل صلاح الهدف الأول من ركلة جزاء مبكرة في الدقيقة الثانية، وأضاف ديفوك أوريجي الهدف الثاني في الدقيقة 87. بهذه النتيجة أنهى ليفربول مشواره في البطولة وتوج باللقب السادس في تاريخه. أقيم النهائي في العاصمة الإسبانية مدريد.

عقب المباراة قال صلاح إن الجميع يشعرون بالسرور، وإنه سعيد بخوض النهائي الأوروبي للمرة الثانية واللعب 90 دقيقة كاملة. صرّح بأن هذا اللقب يمثل حلم الطفولة الذي تحقق بالنسبة له، وأنه من أهم إنجازاته في مسيرته الكروية. تطرق إلى ركلة الجزاء قائلاً إنه لم يشعر بالقلق بسبب خبرته في مثل هذه المواقف مع المنتخب المصري، وتمنى أن تتكرر النجاحات في المواسم القادمة.

بتتويجه، أصبح صلاح ثالث لاعب عربي يحصد لقب دوري أبطال أوروبا بعد رابح ماجر وأشرف حكيمي، قبل أن ينضم إليهما حكيم زياش مع تشيلسي هذا الموسم. كما عزز ليفربول رقمه كأكثر الأندية الإنجليزية تتويجًا باللقب الأوروبي في تاريخه. يعكس هذا الإنجاز مكانة صلاح كأحد أبرز نجوم القارة ويحافظ على سمعة الفريق كقوة قارية مستمرة.

رحلة صلاح نحو اللقب

وقعت القرعة المجموعة الثالثة لليفربول إلى جانب باريس سان جيرمان ونابولي والنجم الأحمر. سجل صلاح ثلاثة أهداف في ست مباريات، اثنان منها ضد النجم الأحمر وهدف واحد ضد نابولي، ليقود الفريق إلى دور الـ16 بفارق الأهداف.

دور الـ16 واجه ليفربول بايرن ميونخ، وانتهت مباراة الذهاب بالتعادل السلبي، فيما حسم الفريق الإنجليزي الإياب بفوز 3-1 على ملعب أليانز أرينا، رغم أن صلاح لم يسجل في اللقاء. أثبت الفريق قدرته على تجاوز صعوبات المواجهة القوية.

دور الثمانية واجه ليفربول بورتو، حيث سجل صلاح هدفًا في مباراة الإياب. سارت المباراة بالنتيجة لصالح الريدز وانتهت 4-1، ليصعد الفريق إلى نصف النهائي بمجموع 6-1. أكد هذا الأداء قدرة الفريق على تخطي فرق قوية والاقتراب أكثر من النهائي.

نصف النهائي جمع ليفربول ببرشلونة، وخسر الذهاب 3-0. إلا أنه حقق ريمونتادا تاريخية في الإياب وتفوق 4-0 في آنفيلد، رغم غياب صلاح عن المباراة. وبذلك تأهل الفريق إلى النهائي ليواصل مشواره ويكمل قصة البطولة.

بتسجيله الهدف الحاسم في النهائي وإسهامه الكبير طوال البطولة، اختتم صلاح مشواره كأيقونة للنجاح العربي في دوري أبطال أوروبا، مؤكداً أن الحلم الطفولي قابل للتحقق بالإصرار والعمل المستمر. قدم اللاعبون أداءً جماعيًا مميزًا، وأسهمت الروح القتالية في تحقيق الانتصار. يظل هذا اللقب علامة فارقة في تاريخ النادي ومسيرته الشخصية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى